أعرب حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، عن اعتزازه بالتواجد في المعهد القومي للأورام، الذي يُعد أول وأكبر مركز أكاديمي متكامل لعلاج الأورام في الشرق الأوسط والمنطقة العربية، ويقدم خدماته العلاجية لمختلف فئات المرضى من الأطفال والبالغين في العديد من التخصصات المرتبطة بعلاج السرطان.
وأكد محافظ البنك المركزي أن مساهمة البنك المركزي المصري والقطاع المصرفي في تطوير هذا الصرح الطبي العريق تمثل نموذجًا للتكامل والتعاون بين المؤسسات الوطنية من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأشار إلى أن دعم القطاع الصحي يأتي في مقدمة أولويات استراتيجية المسؤولية المجتمعية للبنك المركزي، انطلاقًا من الإيمان بأهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف أن البنك المركزي يتبنى نهجًا متكاملًا في مجال المسؤولية المجتمعية يستهدف دعم التنمية البشرية، وتعزيز إتاحة الخدمات الأساسية وتحسين جودتها، بما يسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين في مختلف المحافظات.
وأوضح أن هذه الجهود تتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو بناء مجتمع أكثر صحة واستدامة، من خلال دعم القطاعات الحيوية وعلى رأسها قطاع الرعاية الصحية، بما يعزز جودة الحياة ويرفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.