قنصوة يبحث توظيف الخبرات الجامعية في الطاقة المتجددة وتحلية المياه.. والتوسع في القوافل الطبية والتنموية ومشروع الهوية البصرية
استقبل الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الوزارة والمحافظة، والاستفادة من الإمكانات العلمية والبحثية والخبرات الأكاديمية التي تمتلكها الجامعات والمراكز البحثية في دعم المشروعات التنموية والخدمية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بالمحافظة.
دعم أبناء البحر الأحمر وتعزيز تكافؤ الفرص
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على دعم أبناء محافظة البحر الأحمر، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، من خلال التوسع في إتاحة الفرص التعليمية للطلاب، بما يعزز العدالة وتكافؤ الفرص في التعليم العالي.
وأشار الوزير إلى أهمية استمرار الجامعات المصرية في أداء دورها المجتمعي، من خلال تنظيم القوافل الطبية والتنموية والتوعوية بالتعاون والتنسيق مع المحافظة، بما يضمن وصول الخدمات المختلفة إلى المواطنين في المناطق المتنوعة بالمحافظة، ولا سيما المناطق الحدودية والنائية.
توظيف البحث العلمي في مشروعات التنمية
وشدد قنصوة على أهمية توظيف الإمكانات العلمية والبحثية والخبرات الأكاديمية المتاحة لدى الجامعات والمراكز البحثية في دعم توجهات محافظة البحر الأحمر التنموية، وتقديم حلول علمية وعملية تسهم في مواجهة التحديات وتحسين مستوى الخدمات.
وأوضح أن التعاون يركز بصورة خاصة على مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة وتحلية المياه، إلى جانب دعم توجه المحافظة نحو التحول إلى محافظة خضراء، والعمل على حوكمة قطاع الطاقة ورفع كفاءة استخدام الموارد.
وأكد أن الاستفادة من الخبرات الجامعية في هذه المجالات من شأنها دعم استدامة المشروعات التنموية، وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعظيم الاستفادة من مخرجات البحث العلمي وربطها بالاحتياجات الفعلية للمجتمع.
محافظ البحر الأحمر: الجامعات شريك أساسي في التنمية
من جانبه، أعرب الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، عن تقديره للتعاون المستمر مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعات المصرية، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الخبرات العلمية والأكاديمية والبحثية التي تمتلكها الجامعات في دعم خطط التنمية بالمحافظة.
وأشار المحافظ إلى أهمية توظيف هذه الخبرات في تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، ودعم مشروعات البنية التحتية والطاقة المتجددة والمياه، بما يتوافق مع خطط الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.
الهوية البصرية للبحر الأحمر ضمن أولويات التعاون
وبحث الجانبان عددًا من ملفات التعاون والمشروعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها تنفيذ مشروع الهوية البصرية للمحافظة بالتعاون مع جامعتي الإسكندرية والعاصمة، بما يدعم تطوير المظهر العمراني ويعزز الطابع المميز للمحافظة.
ويأتي مشروع الهوية البصرية ضمن جهود تطوير المدن والمناطق السياحية بالمحافظة، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والتخصصية للجامعات في تنفيذ المشروعات ذات الطابع التنموي والخدمي.
استمرار القوافل الطبية والتنموية
كما تناول اللقاء استمرار تنفيذ القوافل الطبية والتنموية والتوعوية بالمحافظة، في إطار الدور المجتمعي للجامعات المصرية، مع التركيز على الوصول إلى المناطق الأكثر احتياجًا والمناطق النائية والحدودية.
وتستهدف هذه القوافل توسيع نطاق الاستفادة من الإمكانات البشرية والطبية والعلمية التي تمتلكها الجامعات، بما يدعم الخدمات المقدمة للمواطنين ويعزز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والأجهزة التنفيذية بالمحافظة.
التوسع في الطاقة الجديدة وتحسين كفاءة المياه
كما بحث اللقاء التوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، وتعزيز كفاءة واستدامة موارد الطاقة والمياه، بما يدعم توجه محافظة البحر الأحمر نحو التنمية الخضراء.
وتطرق الجانبان كذلك إلى أهمية الاستفادة من الخبرات البحثية والأكاديمية في تطوير حلول مستدامة لاحتياجات المحافظة، خاصة في ظل طبيعتها الجغرافية واتساع نطاق المناطق التي تحتاج إلى خدمات البنية الأساسية، بما يسهم في دعم خطط التنمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويعكس اللقاء توجهًا نحو تعزيز التكامل بين الجامعات والجهات التنفيذية، وتحويل الخبرات العلمية والبحثية إلى حلول ومشروعات تخدم احتياجات المواطنين وتدعم خطط التنمية المستدامة بمحافظة البحر الأحمر.