حققت شركة شل البريطانية للنفط والغاز أقوى نتائج فصلية لها منذ أربع سنوات، بعدما سجلت أرباحًا مدفوعة بارتفاع أسعار النفط والغاز في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط، متجاوزة توقعات الأسواق.
وأعلنت الشركة تسجيل أرباح معدلة بلغت 9.8 مليار دولار خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، مقابل توقعات المحللين البالغة 8.79 مليار دولار، لتسجل بذلك أفضل أداء ربعي منذ الربع الثاني من عام 2022، عندما قفزت أسعار الطاقة عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، وائل صوان، إن التقلبات أصبحت السمة الرئيسية لأسواق الطاقة العالمية، مؤكدًا أن شل نجحت في بناء نموذج أعمال قادر على تحقيق أداء قوي حتى في ظل هذه الظروف المتغيرة.
وأوضح صوان أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية أسهم في دعم النتائج، إلا أن الكفاءة التشغيلية وقوة نشاط التداول كانتا من أبرز العوامل التي عززت أرباح الشركة خلال الربع.
وأظهرت النتائج المالية تحقيق تدفقات نقدية من العمليات بقيمة 21.4 مليار دولار، إلى جانب انخفاض صافي الدين إلى 41.75 مليار دولار، ما يعكس تحسن المركز المالي للشركة.
كما أعلنت شل الإبقاء على برنامج إعادة شراء الأسهم بقيمة 3 مليارات دولار خلال الربع المقبل، في خطوة تعكس ثقتها في قوة أدائها المالي واستمرار قدرتها على توليد السيولة.
وعقب إعلان النتائج، ارتفعت أسهم الشركة بنحو 1.5% خلال تعاملات بورصة لندن، بدعم من الأرباح التي جاءت أعلى من توقعات السوق.