البنك الدولي يراجع توقعاته للذهب والنفط.. 4600 دولار للأوقية و91 دولارًا للبرميل في 2026


Thu 29 Oct 2026 | 10:50 AM
البنك الدولي
البنك الدولي
محمد سلامة

أعاد البنك الدولي تقييم توقعاته لأسعار السلع الأولية العالمية، خافضًا تقديراته لمتوسط سعر الذهب خلال عام 2026 إلى 4600 دولار للأوقية، مقابل 4700 دولار في توقعاته الصادرة خلال أبريل الماضي، بحسب تقرير «آفاق أسواق السلع الأولية» المنشور في أكتوبر الجاري.

ووفقًا للتقرير، يتجه متوسط سعر الذهب إلى التراجع خلال السنوات المقبلة، ليسجل نحو 4250 دولارًا للأوقية في عام 2027، مقارنة بتقديرات سابقة عند 4300 دولار، على أن ينخفض إلى قرابة 4 آلاف دولار في عام 2028.

ورغم المراجعة النزولية لتوقعات الذهب، لا يزال البنك الدولي يرجح ارتفاع أسعار المعادن النفيسة بنحو 40% خلال عام 2026، في ظل استمرار الطلب على الملاذات الآمنة، مدفوعًا بتصاعد المخاطر الجيوسياسية وتزايد حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات الاقتصادية.

ارتفاع متوقع لأسعار النفط خلال 2026

وفي أسواق الطاقة، رجح البنك الدولي ارتفاع متوسط سعر خام برنت إلى 91 دولارًا للبرميل في عام 2026، مقارنة بنحو 69 دولارًا خلال عام 2025، قبل أن يتراجع إلى 79 دولارًا في 2027، ثم إلى 70 دولارًا للبرميل في 2028.

وأوضح التقرير أن أسعار الطاقة قد تسجل زيادة بنحو 32% خلال العام الجاري، نتيجة استمرار تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على تدفقات النفط العالمية، بالتزامن مع تراجع مستويات المخزونات، فيما يُتوقع أن تتجه الأسعار إلى الانخفاض خلال العامين التاليين.

مخاطر جيوسياسية تهدد استقرار الأسواق

وأكد البنك الدولي أن توقعاته تستند إلى افتراض عدم تصاعد الصراعات الحالية بصورة كبيرة أو حدوث اضطرابات إضافية واسعة النطاق في إمدادات السلع العالمية. لكنه حذر من أن تفاقم التوترات الجيوسياسية أو استمرار تعطل الإمدادات قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط بما يتجاوز التقديرات الأساسية.

وتسلط التوقعات الضوء على استمرار الضغوط التي تواجه أسواق السلع الأولية، مع اختلاف العوامل المحركة للذهب والنفط؛ فبينما يعزز عدم اليقين الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، تظل أسعار النفط أكثر ارتباطًا بتطورات الإمدادات وحجم المخزونات ومسار الصراعات الجيوسياسية.