عمر صبور: زيارة ولي العهد مهمة في التوقيت وفي الهدف وتؤسس لمرحلة جديدة للتكامل الاقتصادي


Tue 15 Sep 2026 | 11:28 AM
محمود الديب

أكد المهندس عمر صبور، عضو جمعية رجال الأعمال المصريين والرئيس التنفيذي لشركة المهندس الاستشاري حسين صبور، أن زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، إلى القاهرة تأتي في توقيت بالغ الحساسية والدقة، تشهد فيه المنطقة والعالم تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متسارعة، بما يؤكد أهمية التنسيق المصري السعودي ووحدة المصير والمصالح المشتركة بين البلدين.

وقال صبور إن قوة العلاقات التاريخية بين مصر والسعودية تمثل ركيزة أساسية للاستقرار العربي، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب ترجمة هذه العلاقات إلى شراكات اقتصادية واستثمارية أكثر عمقًا واستدامة، يقودها القطاع الخاص في البلدين.

وأضاف أن المملكة تشهد طفرة تنموية كبيرة في إطار رؤية 2030، وهو ما يفتح فرصًا واسعة أمام الشركات المصرية، خاصة في المقاولات والاستشارات الهندسية والتطوير العقاري والبنية التحتية وإدارة المشروعات.

وأشار إلى أن قطاع المقاولات والاستشارات الهندسية المصري يمتلك بالفعل حضورًا وخبرات متراكمة في السوق السعودية، وشراكات ناجحة مع شركات وكيانات سعودية، مؤكدًا أن هذه الخبرات تمثل قاعدة مهمة لتوسيع التعاون خلال المرحلة المقبلة.

وأكد صبور أن التكامل بين البلدين يجب ألا يقتصر على حركة رؤوس الأموال، وإنما يمتد إلى تصدير الخبرات والخدمات الهندسية، والتصنيع المشترك، والطاقة، واللوجستيات، والسياحة والتكنولوجيا، بما يعزز الاستثمارات المتبادلة والتجارة وفرص العمل.

وشدد على أن مصر والسعودية تمتلكان مقومات تؤهلهما لبناء نموذج متقدم للتكامل الاقتصادي العربي، في ظل ما تتمتع به مصر من سوق وخبرات وموقع استراتيجي، وما تمتلكه السعودية من قدرات استثمارية ورؤية تنموية طموحة.

واكد صبور على أن زيارة ولي العهد تمثل فرصة جديدة للقطاع الخاص في البلدين لبناء شراكات طويلة الأجل وتحويل قوة العلاقات السياسية ووحدة المصير والمصالح المشتركة إلى مشروعات واستثمارات حقيقية تخدم الشعبين وتعزز استقرار المنطقة.