وزيرة التضامن الاجتماعي تبحث مع الجانب القطري تعزيز التعاون في مجال الإعاقة


Fri 11 Sep 2026 | 12:55 PM
محمود الديب

بحثت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، مع الدكتورة هلا السعيد، مستشارة وخبيرة في شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة ومدير عام مركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، سبل تعزيز التعاون والاستفادة من الخبرات المصرية في مجال رعاية وتأهيل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.

جاء ذلك خلال لقاء عقد بمقر وزارة التضامن الاجتماعي بالعاصمة الجديدة، بحضور الوفد المرافق للدكتورة هلا السعيد، حيث تناول اللقاء فرص التعاون مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية المصرية المتخصصة في مجال الإعاقة والاستفادة من خبراتها وقدراتها.

واستعرضت وزيرة التضامن الاجتماعي جهود الدولة والوزارة في توفير الخدمات المتكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرة إلى مشاركة الوزارة في مراكز التجميع والمواءمة، ضمن المنظومة المتكاملة للأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية بتوفير الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية وتقديم خدمات تأهيلية متكاملة.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي استمرار الوزارة في التوسع في الخدمات والمؤسسات المتخصصة، ومنها حضانات الأطفال ذوي الإعاقة، ومؤسسات التثقيف الفكري، والمراكز اللغوية للصم وضعاف السمع، ومراكز العلاج الطبيعي، ومراكز رعاية وتأهيل حالات التوحد، ومؤسسات رعاية المكفوفين.

وشددت الوزيرة على أهمية تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم واندماجهم في المجتمع، بما يدعم حصولهم على حقوقهم وفرصهم بصورة متكافئة.

من جانبها، أعربت الدكتورة هلا السعيد عن تقديرها لجهود وزارة التضامن الاجتماعي، مؤكدة رغبتها في تعزيز التعاون والاستفادة من الخبرات المصرية، إلى جانب توسيع التعاون مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية المتخصصة في مجال الإعاقة.

كما قدمت تعريفًا بمركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، والخدمات والبرامج التي يقدمها للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، مشيرة إلى سعيها لدعم أسر الأشخاص ذوي الإعاقة وتأهيلهم من خلال مبادرة تتبناها جامعة الدول العربية وتتنقل بين مختلف الدول العربية.