أعلن الاجتماع التأسيسي للمنظمة شبه الإقليمية للأجهزة العليا للرقابة بالدول الأفريقية الناطقة باللغة العربية «أفروساي – العربية»، اختيار جمهورية مصر العربية، ممثلة في الجهاز المركزي للمحاسبات، لرئاسة المنظمة في دورتها الأولى لمدة 3 سنوات، لتتولى مصر كذلك رئاسة المجلس الإقليمي، باعتباره السلطة العليا المعنية بصناعة القرار داخل المنظمة.
وأعرب رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، رئيس الإنتوساي ورئيس المجلس الإقليمي للمنظمة شبه الإقليمية، عن اعتزازه بالثقة التي أولتها الأجهزة العليا للرقابة الأعضاء إلى مصر، مؤكدًا أن الجهاز المركزي للمحاسبات سيعمل خلال فترة رئاسته على تعزيز التعاون والعمل المشترك بين أعضاء المنظمة.
مصر: رئاسة تشاركية وتعزيز للعمل المشترك
وأكد رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات أن الجهاز سيتعامل مع مسؤولية رئاسة المنظمة وإدارة أعمالها بكل جدية والتزام، مشددًا على حرصه على أن تكون الرئاسة المصرية تشاركية وداعمة لمساحة العمل المشترك، وتسهم في توفير بيئة مهنية جامعة تعزز التعاون بين مختلف الأجهزة الأعضاء.
كما أعرب عن تقديره لرئيس ديوان المحاسبة الليبي، الأمين العام للمنظمة، ولجميع منسوبي الديوان وأعضاء اللجنة المعنية بمناقشة وإعداد اللوائح، لما بذلوه من جهود في تأسيس المنظمة على أساس من التوافق وتبادل الرؤى.
ليبيا مقرًا للأمانة العامة
وشهد الاجتماع توافق المجلس الإقليمي على اختيار ليبيا مقرًا للأمانة العامة للمنظمة، وهو القرار الذي وصفه رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات بأنه يمثل إسهامًا أصيلًا في بناء الكيان الجديد وتعزيز أطر التعاون بين أعضائه.
وكانت المناقشات التي سبقت اتخاذ القرارات قد شهدت حوارًا موسعًا بين الأجهزة الأعضاء والمشاركين، أسفر عن توافق بشأن الرؤى والأولويات والأهداف الاستراتيجية للمنظمة خلال دورتها الأولى.
اعتماد النظام الأساسي والخطة الاستراتيجية
واختتم المجلس الإقليمي اجتماعه الأول، برئاسة جمهورية مصر العربية، باعتماد عدد من الوثائق واللوائح المنظمة لعمل المنظمة، شملت النظام الأساسي، واللائحة المالية، ولائحة الجهات الحاكمة، ولائحة العاملين.
كما صادق المجلس على الخطة الاستراتيجية للمنظمة للأعوام 2026–2029، بما يضع إطارًا للعمل المؤسسي خلال السنوات المقبلة ويحدد أولويات المنظمة وأهدافها الاستراتيجية.
ويعكس اختيار مصر لرئاسة الدورة الأولى للمنظمة الثقة في دور الجهاز المركزي للمحاسبات وخبراته في مجال العمل الرقابي والتعاون المهني الدولي، فيما يمثل تأسيس «أفروساي – العربية» خطوة نحو تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بين الأجهزة العليا للرقابة في الدول الأفريقية الناطقة باللغة العربية.