أكد عمر رضوان رئيس البورصة المصرية أن البورصة أصبحت مهيأة لاستقبال موجة جديدة من الطروحات الحكومية والخاصة، في ظل وجود قاعدة واسعة من المستثمرين تتمتع بشهية مرتفعة للاستثمار، إلى جانب الحوافز التشريعية والضريبية الجديدة التي تشجع الشركات على القيد والتداول.
وأضاف أن الشركات الكبرى باتت أكثر اهتمامًا بالطرح في البورصة، للاستفادة من المزايا التي توفرها سوق المال، سواء فيما يتعلق بالحصول على التمويل أو الاستفادة من الحوافز الضريبية والإجراءات التنظيمية الحديثة.
وأوضح أن البورصة تستهدف خلال المرحلة المقبلة زيادة عدد الشركات المقيدة، وتعميق السوق، ورفع رأس المال السوقي، وتعزيز أحجام التداول، بما يدعم دورها في تمويل الاقتصاد الوطني.
واختتم رئيس البورصة المصرية تصريحاته بالتأكيد على أن السوق أصبحت جاهزة لمرحلة جديدة من النمو، ترتكز على التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتطوير البنية التكنولوجية، وتحديث نظام التداول، وإطلاق أدوات مالية جديدة، إلى جانب جذب المزيد من الاستثمارات والطروحات، بما يعزز مكانة البورصة المصرية ك