وزير الاتصالات يبحث مع سفير الهند تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والاستثمارات الرقمية


Fri 18 Sep 2026 | 07:38 PM
أسماء السيد

بحث المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مع سوريش كيه ريدي، سفير الهند لدى مصر، سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات بناء القدرات الرقمية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ودعم الابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب تشجيع المزيد من الاستثمارات الهندية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، وتناول الجانبان فرص توسيع التعاون في مجالات التعهيد وتوطين صناعة الإلكترونيات.

تعاون مصري هندي في بناء القدرات الرقمية

واستعرض اللقاء أوجه التعاون القائم بين مصر والهند في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في ضوء مذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين، والتي تشمل التعاون في تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني، إلى جانب بناء القدرات الرقمية وتأهيل الكوادر في تخصصات تكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات.

وأكد رأفت هندي أن التعاون المصري الهندي في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يشهد توسعًا مستمرًا، مشيرًا إلى أهمية البناء على أطر التعاون القائمة وتعزيزها، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات الرقمية.

مصر بوابة للشركات الهندية إلى أفريقيا والشرق الأوسط

وأوضح الوزير أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر يؤهلها لتكون بوابة للشركات الهندية الراغبة في التوسع بأسواق أفريقيا والشرق الأوسط.

وأشار إلى أن مصر تمتلك قاعدة واسعة من الكفاءات الشابة المؤهلة في مختلف التخصصات التكنولوجية، بما يتيح فرصًا لتعزيز التعاون والاستثمارات الهندية في مجال التعهيد وتصدير الخدمات الرقمية.

الهند تشجع شركاتها على الاستثمار في مصر

من جانبه، أكد سوريش كيه ريدي اهتمام بلاده بتشجيع الشركات الهندية على الاستثمار في مصر، مشيرًا إلى أن الهند تستضيف خلال أكتوبر المقبل مؤتمرًا عالميًا متخصصًا في صناعة الهواتف المحمولة.

وأوضح أن الهند تعد ثاني أكبر مصنع للهواتف المحمولة في العالم، وتمتلك قدرات متقدمة في عدد من الصناعات الحديثة والإلكترونيات، إلى جانب استثماراتها في تطوير البنية التحتية العامة والرقمية، ومنها التوسع في نشر كابلات الألياف الضوئية.

توسيع التعاون في الذكاء الاصطناعي والابتكار

وناقش الجانبان الخطوات الجارية لتطوير أطر التعاون بما يتماشى مع الأولويات التكنولوجية الراهنة، وتوسيع الشراكة بين المؤسسات المصرية ونظيراتها الهندية في مجالات التدريب وبناء القدرات الرقمية وتبادل الخبرات ونقل المعرفة.

كما بحثا تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين لدعم ريادة الأعمال والابتكار وتنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب توسيع التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي ليشمل البحث والتطوير والابتكار، وتنمية المهارات المتقدمة، وتبادل الخبرات، ودعم الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.

وتطرق اللقاء أيضًا إلى سبل تشجيع مشاركة الشركات والمؤسسات المصرية في الفعاليات والمعارض الدولية المتخصصة التي تستضيفها الهند، بما يتيح استكشاف فرص جديدة للتعاون والشراكة بين الجانبين.