إطلاق منصة «بالمصري» للذكاء الاصطناعي لدعم العامية المصرية والعربية الفصحى


Wed 19 Aug 2026 | 09:19 AM
محمود الديب

أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإطلاق التجريبي لمنصة الذكاء الاصطناعي «بالمصري» (BelMasry)، التي طورها مركز الابتكار التطبيقي (AIC)، لتقديم خدمات متخصصة في فهم ومعالجة العامية المصرية واللغة العربية الفصحى.

وتستهدف المنصة تعزيز الشمول الرقمي وتقديم حلول ذكاء اصطناعي تراعي الخصائص اللغوية والثقافية للمستخدم المصري، بما يسهم في تقليص الفجوة التي تواجهها بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي العالمية في التعامل مع اللهجات المحلية والتعبيرات المصرية.

وتضم «بالمصري» 3 محركات رئيسية للذكاء الاصطناعي، تشمل تحويل الكلام إلى نص، والترجمة الآلية، وتحويل النص إلى كلام.

ويتيح محرك تحويل الكلام إلى نص معالجة التسجيلات باللغة العربية الفصحى والعامية المصرية، مع إمكانية فصل أصوات المتحدثين وإلغاء الضوضاء، بما يدعم استخدامه في البيئات العملية والتطبيقات المؤسسية.

كما يوفر محرك الترجمة الآلية إمكانية الترجمة بين العربية، بفصيحها وعاميتها المصرية، و50 لغة أجنبية، بما يدعم ترجمة الأخبار والمحتوى المعرفي والتواصل بين المستخدمين والمؤسسات.

ويتيح محرك تحويل النص إلى كلام إنتاج صوت يحاكي النطق الطبيعي للنصوص المكتوبة باللغة العربية الفصحى والعامية المصرية، بما يفتح المجال أمام استخدامه في المساعدات الافتراضية، ومنصات التعلم الرقمي، وإنتاج المحتوى والخدمات الصوتية.

وأكدت الوزارة أن المنصة طُورت خصيصًا للتعامل مع اللغة المصرية والعربية، بالاعتماد على بيانات لغوية متخصصة، مع مراعاة السياق الثقافي والتعبيرات المحلية.

كما جرى تطوير المنصة بخبرات مصرية تحت إشراف وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يدعم توجه الدولة نحو تعزيز السيادة الرقمية وتطوير حلول تكنولوجية محلية.

وتتاح الخدمات التي تقدمها منصة «بالمصري» مجانًا للأفراد والمؤسسات والمطورين خلال فترة الإطلاق التجريبي.

منصة بالمصري BelMasry

ويُعد مركز الابتكار التطبيقي أحد الكيانات التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ويعمل على تطوير حلول تعتمد على التقنيات الناشئة لمعالجة التحديات الوطنية والمجتمعية ودعم مسار التحول الرقمي في مصر.