وزير الري يبحث مع وزيرة البيئة الرواندية تعزيز التعاون الثنائي ودعم الحوار بين دول حوض النيل


Sun 25 Oct 2026 | 08:55 PM
أسماء السيد

في إطار فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه، التقى الأستاذ الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، الدكتورة برناديت أراكاويي، وزيرة البيئة بجمهورية رواندا، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال إدارة الموارد المائية، وتبادل الرؤى بشأن دعم التنمية المستدامة وتطوير التعاون الإقليمي بين دول حوض النيل.

وأكد الدكتور هاني سويلم اعتزاز مصر بالعلاقات الأخوية التي تربطها بجمهورية رواندا، وحرصها على توسيع آفاق التعاون المشترك بما يتماشى مع أولويات التنمية الرواندية، ويسهم في تعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية والتكيف مع التغيرات المناخية، من خلال تبادل الخبرات الفنية والمعرفة والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى البلدين.

وتناول اللقاء متابعة الأنشطة المشتركة في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين مصر ورواندا، والتي تشمل تنفيذ مشروعات للحماية من أخطار السيول، وحصاد مياه الأمطار، وحفر وتجهيز آبار المياه الجوفية، إلى جانب برامج التدريب وبناء القدرات في مجالات النمذجة وإدارة الموارد المائية.

كما بحث الجانبان فرص الاستفادة من برامج التدريب الأفريقية، ومن بينها برنامج «BCLEAR»، فضلًا عن دراسة المشروعات ذات الأولوية في رواندا، وبحث سبل دعم إعدادها وتمويلها وتنفيذها بالتعاون بين الجانبين، بما يعزز الاستفادة من الموارد المائية ويدعم جهود التنمية.

وعلى صعيد التعاون الإقليمي، شدد الدكتور سويلم على أهمية مواصلة الحوار والتشاور بين دول حوض النيل، وتعزيز الثقة المتبادلة والعمل المشترك للتوصل إلى تفاهمات تراعي مصالح جميع دول الحوض وشواغلها، مؤكدًا ضرورة توافر إطار جامع يتيح مشاركة جميع الدول، ويدعم تحقيق التنمية المستدامة والأمن المائي لشعوب المنطقة.

وأشاد وزير الموارد المائية والري بالدور الرواندي في دعم الحوار والتقارب بين دول حوض النيل، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين مصر ورواندا، بما يفتح آفاقًا جديدة للشراكة، ويحقق منافع ملموسة للمواطنين، ويسهم في دعم التنمية والاستقرار في المنطقة.

ويأتي اللقاء في إطار الجهود المصرية الرامية إلى تعزيز التعاون المائي مع دول حوض النيل، وتوسيع مجالات الشراكة الفنية والتنموية، بما يدعم الإدارة المستدامة للموارد المائية ويعزز فرص التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها التغيرات المناخية.