الرئيس السيسي: بناء الدولة لم يرتبط بشخص.. ومواجهة الأزمات كانت مسئولية 110 ملايين مصري


Mon 19 Oct 2026 | 05:40 PM
أسماء السيد

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر واجهت أزمة كبيرة عام 2011، مشيرًا إلى التحديات التي كانت تواجه عددًا من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الاقتصاد والزراعة والتعدين والصناعة، ومشددًا على أهمية تقييم ما تحقق في ضوء الإمكانيات والظروف المتاحة.

وقال الرئيس السيسي، خلال فعاليات منتدى مصر 2026، إن اهتمام المواطنين بأحوال بلادهم يقتضي متابعة الأوضاع العامة، والاطمئنان على القائمين على إدارة الدولة، ومدى قدرتهم على التعامل مع الملفات التي كانت تمثل تحديات صعبة.

وأضاف: «الكل يمشي، بس هي تقعد، الكل يمشي، بس هي تقعد، دول 110 ملايين، مين يشيل ذنبهم قدام ربنا لو ضيعهم؟»، في إشارة إلى مسؤولية الحفاظ على الدولة ومصالح المواطنين.

السيسي: قطاعات حيوية كانت في قمة السقوط

وأشار الرئيس إلى أن الأوضاع التي شهدتها البلاد في تلك المرحلة انعكست على قطاعات اقتصادية وإنتاجية متعددة، قائلًا: «يعني إيه جابوا البلد على الأرض؟، قطاعات الاقتصاد والزراعة والتعدين والصناعة كانت في قمة السقوط».

وأوضح أن التعامل مع هذه التحديات تطلب اتخاذ قرارات في ظل مخاطر كبيرة، لافتًا إلى ضرورة النظر إلى طبيعة الظروف التي أحاطت بتلك القرارات عند تقييم نتائجها.

بناء الدولة بدأ بالمصريين وليس بشخص بعينه

وأكد السيسي أن عملية بناء الدولة قامت على مشاركة المصريين، موضحًا: «إحنا بدأنا بيكوا وبالمصريين، مش بيا، واحنا وقفنا في مرحلة بناء حقيقي، ومش مرتبط بشخص معين».

وشدد الرئيس على أن ما تحقق في مسار بناء الدولة لا يرتبط بشخص بعينه، وإنما يستند إلى جهود المصريين ومشاركتهم في مواجهة التحديات ودعم مسيرة البناء.

زيادة سكانية تتجاوز 30 مليون نسمة منذ 2011

ولفت الرئيس إلى حجم الضغوط الإضافية التي واجهتها الدولة خلال السنوات الماضية، موضحًا أن عدد السكان زاد بأكثر من 30 مليون نسمة منذ عام 2011 وحتى انعقاد المنتدى.

وقال إن المخاطر المرتبطة بالقرارات التي اتُخذت خلال تلك الفترة كانت مرتفعة للغاية، داعيًا إلى وضع الزيادة السكانية والتحديات المتراكمة في الاعتبار عند تقييم مسار التعامل مع الملفات الاقتصادية والتنموية.