أنهت البورصة المصرية تعاملات الأسبوع المنتهي على تراجع جماعي لمؤشراتها، وسط ضغوط بيعية دفعت المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» للهبوط بنسبة 2.34%، ليغلق عند مستوى 51,052 نقطة.
وسجل مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إيجي إكس 70» أكبر نسبة تراجع بين المؤشرات الرئيسية، منخفضًا بنسبة 7.02% ليغلق عند مستوى 17,184 نقطة، فيما تراجع مؤشر «إيجي إكس 100» الأوسع نطاقًا بنسبة 6.05%، لينهي تعاملاته عند مستوى 23,117 نقطة.
البورصة تخسر 102 مليار جنيه من قيمتها السوقية
وتسببت الضغوط البيعية في تراجع رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بنحو 102 مليار جنيه خلال الأسبوع، بنسبة انخفاض بلغت 2.52%، ليسجل 3.949 تريليون جنيه، مقارنة بنحو 4.051 تريليون جنيه في الأسبوع السابق، حيث كانت الأموال الساخنة سببًا رئيسيًا في تكبد البورصة هذه الخسائر نظرًا لخروجها.
وفي المقابل، ارتفعت قيم التداول الإجمالية لتسجل نحو 777.3 مليار جنيه، من خلال تداول 12.607 مليار ورقة مالية، نُفذت عبر 1.227 مليون عملية، مقارنة بتداولات بلغت 598.9 مليار جنيه على 10.725 مليار ورقة مالية، عبر 1.107 مليون عملية خلال الأسبوع السابق.
أدوات الدين الحكومية تستحوذ على 92.56% من التداولات
وأظهرت بيانات البورصة استحواذ أدوات الدين الحكومية، ممثلة في أذون وسندات الخزانة، على النسبة الأكبر من إجمالي قيم التداول خلال الأسبوع، بحصة بلغت 92.56%، مقابل 7.44% لتعاملات الأسهم داخل المقصورة.
وتعكس هذه الأرقام هيمنة تداولات أدوات الدين الحكومية على إجمالي قيم التداول المسجلة خلال الأسبوع، في حين مثلت تعاملات الأسهم النسبة المتبقية من إجمالي القيمة المتداولة.