أكد وزير النقل أن خطة الدولة لتطوير منظومة النقل لم تقتصر على تحديث الطرق، بل امتدت إلى إنشاء شبكة متكاملة من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة، بما يدعم سهولة التنقل، ويربط المدن الجديدة بالمناطق الصناعية والموانئ، ويسهم في تحقيق التنمية العمرانية والاقتصادية.
وأوضح الوزير أنه تم الانتهاء من تنفيذ 3 خطوط مترو، والمرحلتين الأولى والثانية وجزء من المرحلة الثالثة من القطار الكهربائي الخفيف (LRT)، إلى جانب مونوريل شرق النيل.
وأضاف أنه تم كذلك تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع (BRT) على الطريق الدائري، فيما يجري استكمال عدد من مشروعات النقل الحضري في القاهرة والإسكندرية، تشمل المرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق، ومونوريل غرب النيل، ومترو الإسكندرية، وترام الرمل.
القطار الكهربائي السريع.. شبكة بطول 2250 كم
وفيما يتعلق بمشروعات القطار الكهربائي السريع، أوضح الوزير أن الدولة تنفذ شبكة بإجمالي أطوال تبلغ 2250 كيلومترًا، لخدمة نقل الركاب والبضائع، بما يؤهل مصر لاحتلال المركز الخامس عالميًا بعد اكتمال الشبكة.
وأشار إلى أنه يجري حاليًا تنفيذ 3 خطوط من الشبكة بإجمالي أطوال تصل إلى 2000 كيلومتر، ضمن خطة تستهدف تعزيز الربط بين المدن والمناطق الصناعية وموانئ التصدير.
وأكد أن المرحلة المقبلة تستهدف استكمال المخطط الاستراتيجي للنقل الجماعي الأخضر المستدام، من خلال الانتهاء من الخطين الرابع والسادس لمترو الأنفاق، ومونوريل غرب النيل، واستكمال المرحلتين الثالثة والرابعة من القطار الكهربائي الخفيف، إلى جانب تنفيذ الخطين الثاني والثالث من شبكة القطار الكهربائي السريع، فضلًا عن المشروعات الأخرى المدرجة ضمن المخطط.
تطوير السكك الحديدية.. خطة تشمل 6 محاور رئيسية
وفيما يتعلق بتطوير منظومة السكك الحديدية، أكد الوزير أن الهدف لم يكن مجرد زيادة أعداد القطارات، بل تطوير جميع عناصر المنظومة بصورة شاملة ومتكاملة، بما يرفع كفاءة التشغيل ويحسن مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
وأوضح أن النتائج المحققة جاءت نتيجة تنفيذ خطة تطوير السكك الحديدية بمحاورها الستة، والتي تشمل:
تطوير الوحدات المتحركة من الجرارات والعربات.
تطوير البنية الأساسية، بما يشمل المحطات.
إنشاء خطوط السكك الحديدية وازدواجها وتجديدات السكة.
تطوير المزلقانات ونظم الإشارات والتحكم.
تطوير وإنشاء الورش الإنتاجية.
تنمية العنصر البشري وإعادة الهيكلة المالية والإدارية.
وأضاف أن المستهدف خلال المرحلة المقبلة يتمثل في الانتهاء من تطوير شبكة السكك الحديدية الحالية، التي يبلغ طولها نحو 10 آلاف كيلومتر، إلى جانب استكمال خطوط السكك الحديدية الجديدة الجاري تنفيذها لخدمة المناطق الصناعية ومناطق التنمية العمرانية.
وتشمل هذه الخطوط مشروعات «الروبيكي – العاشر من رمضان – بلبيس»، و«المناشي – 6 أكتوبر»، و«بئر العبد – العريش – طابا»، إلى جانب خطوط أخرى تستهدف دعم حركة الركاب والبضائع.
النقل المتكامل ركيزة للتوسع العمراني والصناعي
وسلط الوزير الضوء على مدينتي العاشر من رمضان والسادس من أكتوبر باعتبارهما نموذجين لأهمية التكامل بين مشروعات النقل والتنمية العمرانية والصناعية، مشيرًا إلى أهمية إنشاء خطوط سكك حديدية تخدم هذه المدن، وفي مقدمتها خط «الروبيكي – العاشر من رمضان – بلبيس».
وأوضح أن منظومة الربط تشمل كذلك القطار الكهربائي الخفيف (LRT)، وشبكة القطار الكهربائي السريع، ومونوريل غرب النيل، والتوسع في خطوط مترو الأنفاق، ومنها الخط الرابع.
وأكد أن هذه المشروعات تستهدف ربط المدن الجديدة بالمدن القائمة ومناطق الاستهلاك، فضلًا عن ربطها بالمناطق الصناعية الأخرى وموانئ التصدير، بما يدعم حركة انتقال الأفراد والسلع ويعزز تنافسية الأنشطة الإنتاجية.
وأشار إلى أن استكمال مشروعات النقل المتكامل من شأنه دعم النمو السكاني والتنمية الصناعية في المدن الجديدة، وتهيئة البنية الأساسية اللازمة لاستيعاب التوسع العمراني والاستثماري خلال المرحلة المقبلة.