«البنك الزراعي المصري».. داعم الفلاح المصري بتوفير التمويل اللازم للزراعة


Fri 04 Sep 2026 | 05:29 PM
محمود الديب

على مدار نحو 6 آلاف عام، ظل الفول حاضرًا في حياة المصريين، ليس فقط باعتباره أحد الأطعمة الأساسية، وإنما كجزء من الثقافة الغذائية وعنصر مهم في منظومة الأمن الغذائي، لما يوفره من مصدر منخفض التكلفة للبروتين مقارنة بالبروتين الحيواني.

الفول.. غذاء حاضر عبر الأجيال

ويرتبط الفول بالمائدة المصرية منذ عصور قديمة، حيث كان يُخزن ويُستخدم خلال فترات نقص الغذاء، فيما لا يزال حتى اليوم جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية للمصريين، سواء في صورة الفول والطعمية والفول النابت، أو من خلال استخدامه في بعض الصناعات الغذائية والأعلاف.

موسم يبدأ في أكتوبر وينتهي بالحصاد في الربيع

وتتجدد رحلة الفول مع كل موسم زراعي، حيث تبدأ زراعته عادة خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، بينما يحين موعد الحصاد في مارس وأبريل، خاصة في مناطق الدلتا ووادي النيل.

وخلف كل موسم زراعي يقف الفلاح المصري، الذي يواصل دوره في توفير أحد أهم المحاصيل الغذائية، فيما يعلن البنك الزراعي المصري استمرار مساندته للمزارعين من خلال توفير التمويل اللازم للزراعة، إلى جانب دعم احتياجاتهم من التقاوي والأسمدة، وصولًا إلى تسويق المحصول.

وأكد البنك رسالته للمزارعين تحت شعار: «البنك الزراعي.. بنك كبير»، مع التأكيد على تطبيق الشروط والأحكام.