وزير التربية والتعليم يبحث مع هيئات الأمم المتحدة تعزيز الشراكة الدولية لتطوير التعليم قبل الجامعي


Sun 30 Aug 2026 | 03:34 PM
أسماء السيد

بحث محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال اجتماع موسع مع ممثلي عدد من الهيئات والمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة في مصر، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالي التعليم والتعليم الفني، وتطوير الشراكات القائمة، بما يدعم جهود الدولة المصرية للارتقاء بجودة منظومة التعليم قبل الجامعي.

واستهدف الاجتماع تعظيم الاستفادة من الخبرات الدولية والممارسات التعليمية الناجحة، وتبادل المعرفة والدعم الفني، بما يتوافق مع أولويات الإصلاح والتطوير التي تنفذها وزارة التربية والتعليم، ويسهم في دعم جهود تحسين جودة العملية التعليمية ورفع كفاءة مخرجاتها.

وحضر الاجتماع السفير عمرو الشربيني، مساعد وزير الخارجية، ممثلًا عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إلى جانب الدكتور أحمد المحمدي، مساعد وزير التربية والتعليم للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير، والسفير ياسر عثمان، مستشار الوزير للعلاقات الدولية، والسفير صلاح عبد الصادق، مستشار الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات، وأميرة عواد، منسقة العلاقات الدولية بالوزارة، وإيمان ياسين، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية.

ومن جانب الأمم المتحدة، شاركت كريستينا ألبرتين، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، وأليساندرا بيليتسيري، رئيس مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة.

كما شاركت عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» ناتاليا ويندر روسي، ممثلة اليونيسف في مصر، وشيراز شاكيرا، رئيس قسم التعليم باليونيسف، وعن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» أمال محمد، مسؤولة البرنامج الوطني للتعليم بالمنظمة، ودعاء حازم، مسؤولة مشروعات بقسم التعليم بالمكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة.

عبداللطيف: شراكات دولية لدعم تطوير المنظومة وتحسين نواتج التعلم

وأكد محمد عبداللطيف أهمية مواصلة التعاون والتنسيق مع الشركاء الدوليين، بما يسهم في دعم جهود الوزارة لتطوير العملية التعليمية على مستوى الجمهورية، مشددًا على أهمية الاستفادة من التجارب والخبرات الدولية وتوظيف أفضل الممارسات بما يتناسب مع طبيعة واحتياجات منظومة التعليم المصرية.

وأشار الوزير إلى أن التعاون الدولي يمثل أحد محاور دعم جهود الإصلاح والتطوير، مع ضرورة مراعاة خصوصية الهوية المصرية عند الاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية، بما يضمن مواءمة البرامج والمبادرات مع الواقع التعليمي واحتياجات الطلاب والمعلمين والمجتمع المصري.

وأكد أهمية دعم المبادرات والبرامج التي تستهدف تحسين نواتج التعلم، وتطوير قدرات عناصر العملية التعليمية، بما ينعكس على جودة التعليم ويرفع من قدرة الطلاب على اكتساب المعارف والمهارات اللازمة للمستقبل.

تطوير المناهج وبناء قدرات المعلمين والقيادات

واستعرض الاجتماع عددًا من ملفات التعاون القائمة بين وزارة التربية والتعليم والهيئات والمنظمات الدولية، إلى جانب مناقشة آليات تعظيم الاستفادة من هذه الشراكات في دعم تطوير منظومة التعليم قبل الجامعي.

وشملت محاور النقاش تبادل الخبرات والمعارف وأفضل الممارسات الدولية، وبناء قدرات المعلمين والقيادات التعليمية، وتطوير المناهج وطرق التدريس وأساليب التقييم، إلى جانب تعزيز مهارات الطلاب بما يتناسب مع المتطلبات المتغيرة لسوق العمل والتطورات المتسارعة في المجالات التكنولوجية والرقمية.

كما تناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون في مجالات الدعم الفني والمؤسسي وبناء القدرات، والاستفادة من الأدلة والبيانات ونتائج الدراسات والتجارب الدولية الناجحة عند تطوير السياسات والبرامج التعليمية.

مواجهة التحديات وتعزيز مرونة النظام التعليمي

وناقش المشاركون كذلك آليات دعم قدرة منظومة التعليم على التعامل مع التحديات والمتغيرات المختلفة، وتعزيز استمرارية العملية التعليمية ومرونتها في مواجهة الأزمات، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات التعليمية ورفع قدرتها على الاستجابة للاحتياجات المستجدة.

وأكد الاجتماع أهمية توسيع نطاق التعاون بين وزارة التربية والتعليم وشركائها الدوليين، بما يدعم بناء منظومة تعليمية أكثر كفاءة وقدرة على مواكبة التحولات العالمية، ويعزز فرص حصول جميع الطلاب على تعليم جيد يواكب احتياجات المستقبل.

وتأتي هذه التحركات في إطار توجه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني نحو توسيع قاعدة الشراكات الدولية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة لدعم مسار تطوير التعليم قبل الجامعي، مع التركيز على تحسين جودة التعليم، وتنمية مهارات الطلاب، ورفع كفاءة المعلمين والقيادات، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل والتحول الرقمي.