كشف الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، عن تنفيذ مشروع مترو الإسكندرية ليحل محل قطار أبو قير القديم، بطول يصل إلى نحو 108 كيلومترات، بدءًا من أبو قير الجديدة وحتى مطار برج العرب، مع ربط المشروع بشبكة القطار الكهربائي السريع ومطار برج العرب.
وأوضح الوزير أن أعمال تطوير ترام الرمل مستمرة بطول 13 كيلومترًا في مرحلته الأولى، ليصل إجمالي أطوال مشروعات المترو والترام المكهرب في الإسكندرية حاليًا إلى نحو 121 كيلومترًا، تقترب من 130 كيلومترًا مع إضافة ترام المدينة.
وأشار إلى أن الوزارة تدرس كذلك تنفيذ أتوبيس ترددي معزول BRT على أحد المحاور الرئيسية بمدينة الإسكندرية، ضمن خطة تطوير منظومة النقل الجماعي بالمحافظة.
وأكد وزير النقل أن خطة تطوير النقل لا تقتصر على المدن الكبرى، وإنما تشمل مختلف المحافظات، بالتنسيق مع المحافظين ووزارة التنمية المحلية، لتنظيم حركة النقل بين عواصم المحافظات والمراكز، وكذلك داخل المحافظات، مع الاستعانة بالقطاع الخاص في تشغيل وإدارة بعض الخدمات.
خطوط التغذية تربط المدن الجديدة بشبكات النقل الرئيسية
وأوضح كامل الوزير أن المحور الثالث في منظومة النقل الجماعي يعتمد على خطوط التغذية (Feeders)، التي تربط المناطق السكنية والخدمية بوسائل النقل الرئيسية.
وأشار إلى تجربة مدينة الشروق، التي تعمل بها ثلاثة خطوط طولية تربط طريق السويس بطريق الإسماعيلية، وتخدم المستشفيات والمدارس والجامعات، إلى جانب ربطها بمحطة القطار الكهربائي الخفيف LRT، مؤكدًا تطبيق النموذج ذاته في عدد من المدن الجديدة.
وأضاف أن شركة «أكتا ACTA» بالعاصمة الجديدة تعمل على تشغيل أتوبيسات كهربائية وأخرى تعمل بالغاز الطبيعي، إلى جانب تشغيل تاكسي العاصمة الكهربائي الذكي، بما يدعم منظومة النقل المستدام داخل العاصمة.
320 أتوبيسا BRT كهربائي مصري الصنع
وكشف وزير النقل عن التعاقد على 320 أتوبيس BRT كهربائيًا مصري الصنع، ضمن خطة التوسع في وسائل النقل الجماعي النظيفة.
وأوضح أن 100 أتوبيس تعمل حاليًا، فيما من المقرر دخول 20 أتوبيسًا جديدًا الخدمة خلال سبتمبر المقبل، على أن يتم استلام 100 أتوبيس بنهاية يناير 2027، بينما تم تخصيص 100 أتوبيس أخرى للمرحلة الثالثة من المشروع.
وتأتي هذه المشروعات ضمن خطة الدولة لإنشاء منظومة نقل جماعي متكاملة ومستدامة، تعتمد على التكامل بين المترو والترام والقطار الكهربائي الخفيف والقطار الكهربائي السريع ووسائل النقل الترددي وخطوط التغذية، مع التوسع في المركبات الكهربائية والحلول الصديقة للبيئة.