أجرى شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، جولة تفقدية بمنطقة مارينا العلمين الأثرية بالساحل الشمالي الغربي، لمتابعة مستجدات مشروع تطويرها وأعمال الحفائر الأثرية، تمهيدًا لافتتاحها أمام الزائرين.
واطلع الوزير على مستجدات المشروع، المقرر الانتهاء منه خلال النصف الأول من العام المقبل، والذي يتضمن إنشاء مركز للزوار، ومسارات مخصصة للمشاة والسيارات الكهربائية، وسور لتأمين المنطقة، ومخزن متحفي ومقر إداري، إلى جانب تركيب اللافتات الإرشادية والتعريفية.
واستمع فتحي إلى شرح حول تاريخ المنطقة وأعمال الحفائر التي بدأت عام 1986، وأسفرت عن الكشف عن 44 مقبرة أثرية، فضلًا عن العديد من العناصر المعمارية واللقى التي تعكس أهمية المدينة خلال العصرين الهلنستي والروماني.
وأكد الوزير أن تطوير مارينا العلمين يستهدف تحويلها إلى مزار أثري وسياحي متكامل، بما يعزز المقومات السياحية والأثرية لمدينة العلمين الجديدة، ويدعم تنويع المنتج السياحي بالساحل الشمالي من خلال إضافة منتج ثقافي إلى جانب السياحة الشاطئية.
ووجه بضرورة توفير جميع الاحتياجات اللازمة للبعثة الأثرية لاستكمال أعمال الحفائر والترميم، مع الالتزام الكامل باشتراطات الأمن والسلامة، مؤكدًا أن سلامة العاملين تمثل أولوية قصوى.
كما شدد على الالتزام بالبرنامج الزمني المحدد للمشروع، بما يضمن سرعة افتتاح المنطقة أمام حركة السياحة الداخلية والوافدة، وتعظيم الاستفادة من قيمتها التاريخية والأثرية.
وتعمل بعثة أثرية مصرية تابعة للمجلس الأعلى للآثار في المنطقة منذ عام 2023 ضمن مشروع تطويرها، وتمكنت خلال أعمال الحفائر في يوليو الماضي من الكشف عن 18 مقبرة أثرية، إلى جانب عدد من الدفنات السطحية والتوابيت واللقى الأثرية.