مصر تستضيف الرئاسي للشباب الإفريقي في مسابقة الذكاء الاصطناعي والروبوتات 2026


Sat 16 May 2026 | 11:59 AM
أسماء السيد

تستضيف مصر النسخة الثالثة من مسابقة الشباب الإفريقي الرئاسي في الذكاء الاصطناعي والروبوتات 2026، والتي نظمت بالشراكة مع وكالة التنمية للاتحاد الإفريقي (AUDA-NEPAD) و Ele-vate AI Africa. ستقام المسابقة تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (MCIT)، مما يعكس الدور المتنامي لمصر في النهوض بالتحول الرقمي والابتكار في جميع أنحاء القارة الأفريقية.

ويشمل الشركاء المنظمون الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، ومجموعة بنك التنمية الأفريقي، والبنك العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا (BADEA)، والبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد (Afreximbank)، بالإضافة إلى شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصال الكبرى.

AYAIR هي مبادرة قارية رائدة تعزز قيادة أفريقيا في الثورة الصناعية الرابعة. يهدف إلى تمكين المواهب الشابة من سن 18-35 سنة لاستخدام الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتكنولوجيات الناشئة لخلق حلول مبتكرة لتحديات التنمية في أفريقيا، وبالتالي دعم التنمية المستدامة.

المسابقة تعمل كمنصة ديناميكية تدعم تطوير الحلول القائمة على التكنولوجيا. إنها تربط المبدعين الشباب بالمستثمرين وصناع السياسات ورواد الصناعة. كما تساهم المسابقة في تشكيل الأطر التنظيمية وآليات التمويل التي تدعم التقدم الرقمي والصناعي في أفريقيا، تماشيا مع أهداف أجندة الاتحاد الأفريقي 2063.

وتشمل أهدافها القضاء على الجوع وتحقيق الأمن الغذائي، والوقاية من الأمراض ومكافحتها في إطار الصحة العامة، وضمان وجود مساحة إلكترونية أفريقية آمنة، وتعزيز الاتصال الرقمي، وتعزيز المجتمعات القائمة على المعرفة والابتكار.

يضم إصدار 2026 12 فئة مواضيعية تشمل القطاعات الرئيسية، بما في ذلك الرعاية الصحية، والتعليم، والزراعة، والتعدين، والعمل المناخي، والبناء والهندسة المعمارية، والتكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي الأخلاقي، والتصميم الروبوتي، والحوسبة الكمية، وفئة مفتوحة. أعلى تميز، الجائزة الرئاسية، تعترف بالابتكارات التحويلية التي تحدث تأثيرًا دائمًا وتساهم في النمو المستدام والشامل في جميع أنحاء القارة. سيحصل المتأهلون في نهائيات الجائزة الرئاسية على اعتراف عالمي في مؤتمر القمة العالمي الجيد الذي استضافه الاتحاد الدولي للاتصالات في يوليو.

تواصل مصر، بصفتها مضيفة، وضع نفسها كمركز إقليمي للابتكار الرقمي، مدفوعة بمبادرات وطنية تطلعية والتزام قوي بتعزيز نظام بيئي نشط للتكنولوجيات الناشئة. وتسلط المنافسة الضوء أيضا على جهود البلاد لدعم الشباب الأفارقة، وتشجيع التعاون بين الدول الأفريقية، وتسريع انتقال القارة نحو اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة.