حصري|| ننشر الرؤية الشاملة لتطوير منطقة الأهرامات


Sun 03 May 2026 | 01:03 AM
أشرف العمدة

خطة حكومية لتعظيم العائد السياحي من منطقة الأهرامات والمتحف الكبير

الأهرامات بين حماية التراث وجذب الاستثمارات العالمية

الأهرامات والمتحف الكبير على خريطة الاستثمار العالمي بمشروعات فندقية جديدة

مخطط حكومي شامل لتطوير منطقة الأهرامات وجذب استثمارات سياحية كبرى

الحكومة تعيد تخطيط محيط الأهرامات استعدادًا لطرح فرص استثمارية جديدة

15 ألف غرفة فندقية جديدة بمنطقة الأهرامات حتى 2040

فجوة كبيرة بين المعروض والمطلوب من الغرف الفندقية غرب القاهرة

5.4 ألف غرفة فقط قيد التنفيذ .. ونقص الغرف الفندقية يفتح شهية المستثمرين في محيط الأهرامات

تحويل نزلة السمان والمنصورية إلى مراكز جذب سياحي يدعم الاقتصاد المحلي

تسعى الحكومة المصرية خلال الفترة الحالية إلى التوسع في الطاقة الفندقية، من خلال زيادة عدد الغرف بالتوازي مع تحفيز القطاع الخاص على الاستثمار السياحي، مستفيدة من حزمة التيسيرات الأخيرة، التي شملت إتاحة تحويل الأنشطة من سكني إلى فندقي، وإعادة تفعيل مبادرة تمويل السياحة بفائدة 12%، إلى جانب طرح أراضٍ جديدة للاستثمار السياحي عبر هيئة التنمية السياحية.

وفي إطار هذه الجهود، وضمن خطة مضاعفة الطاقة الفندقية خلال الأربع سنوات المقبلة، افتتحت الدولة المرحلة الأولى من المتحف المصري الكبير، بما يمثله من إضافة نوعية للمنتج السياحي المصري، ويمهد لإطلاق رؤية متكاملة لتطوير منطقة غرب القاهرة، خاصة المنطقة الممتدة من مطار سفنكس الدولي وحتى منطقة الأهرامات.

وشكلت الحكومة لجنة تضم 16 جهة لوضع تصور شامل لتنمية المنطقة، يشمل تحديد الأنشطة الاقتصادية والسياحية الملائمة لطبيعتها، حيث تم التعاقد مع المكتب الاستشاري العالمي WATG لإعداد المخطط العام، تمهيدًا لعرضه على مجلس الوزراء قبل اعتماده بشكل نهائي.


ويستهدف المخطط تطوير المنطقة المحيطة بـ هضبة الأهرامات لتصبح وجهة سياحية وثقافية عالمية، تجمع بين التراث التاريخي الفريد والتنمية الحضرية المستدامة، مع ربطها بمناطق أثرية وسياحية أخرى مثل سقارة ودهشور عبر ممرات ومسارات متكاملة.

ويرتكز المخطط على تحقيق التوازن بين حماية التراث وتنويع الأنشطة السياحية، من خلال إنشاء مراكز جذب جديدة، وتطوير البنية التحتية، وتحسين شبكات التنقل، إلى جانب توفير تجارب سياحية متكاملة تستهدف مختلف أنماط الزوار.

كما يتضمن تحديد مناطق ذات أولوية للاستثمار، تشمل نطاقات رئيسية مثل القاهرة التاريخية، ومناطق الجذب السياحي في نزلة السمان وسقارة، إلى جانب الامتداد نحو الصحراء الغربية، بما يعزز فرص الاستثمار ويحفز تنفيذ مشروعات سياحية متكاملة.


ويهدف المشروع إلى ترسيخ مكانة مصر كوجهة عالمية رائدة في السياحة الثقافية والتراثية، ودعم استراتيجية السياحة المستدامة 2030، من خلال تطوير آليات الحوكمة والإدارة، وضمان تنفيذ المشروعات بكفاءة، بما يعزز القدرة التنافسية للاقتصاد السياحي المصري على المستوى الدولي.

تشير التقديرات الواردة في المخطط السياحي الإطاري للمنطقة المحيطة بـ هضبة الأهرامات إلى وجود فجوة متزايدة بين المعروض والمطلوب من الغرف الفندقية خلال الفترة من 2025 حتى 2040، في ظل النمو المتوقع في أعداد السائحين.

ووفقًا للبيانات، يبلغ إجمالي عدد الغرف الجديدة المطلوبة نحو 15,017 غرفة فندقية حتى عام 2040، في حين يصل حجم المشروعات المؤكدة حاليًا إلى نحو 5,477 غرفة فقط، ما يعكس وجود فجوة كبيرة تستدعي ضخ استثمارات إضافية في القطاع الفندقي.


وتُظهر التوقعات نموًا ملحوظًا في أعداد الزائرين لمنطقة الأهرامات، لتتجاوز 10 ملايين زائر سنويًا بحلول نهاية الفترة، بالتوازي مع ارتفاع أعداد السائحين الوافدين إلى مصر، وهو ما يفرض ضغوطًا متزايدة على الطاقة الاستيعابية الحالية للفنادق.

كما توضح المؤشرات أن المعروض الحالي من الغرف الفندقية سيظل شبه ثابت في السنوات الأولى، قبل أن يبدأ في الزيادة تدريجيًا مع دخول مشروعات جديدة حيز التنفيذ، إلا أن هذه الزيادة لن تكون كافية لتغطية الطلب المتوقع، ما يؤدي إلى اتساع الفجوة تدريجيًا.

ويعزز ذلك الحاجة إلى تسريع وتيرة تنفيذ المشروعات الفندقية، خاصة في ظل توجه الدولة لتطوير المنطقة المحيطة بالأهرامات وتحويلها إلى وجهة سياحية عالمية متكاملة، تربط بين التراث التاريخي والتنمية العمرانية الحديثة.


وتؤكد هذه الأرقام أهمية استمرار جهود الحكومة في تحفيز الاستثمار السياحي، وتوفير التيسيرات اللازمة للقطاع الخاص، بما يسهم في تلبية الطلب المتزايد على الإقامة الفندقية، ودعم استراتيجية مصر لتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية.

يوضح المخطط السياحي الإطاري للمنطقة المحيطة بـ هضبة الأهرامات توزيع الطاقة الفندقية المستهدفة خلال الفترة من 2025 إلى 2040، وفقًا لعدد من المناطق والمحاور الرئيسية، بما يعكس توجه الدولة لتنويع المنتج السياحي وتوزيع الاستثمارات بشكل متوازن.

توزيع الغرف الفندقية المتوقعة

يتضمن التصميم الخاص بتطوير منطقة الأهرمات مجموعة من النماذج سواء في المنصورية أو نزلة السمان أو منطقة داون تاون الجيزة أو غيرها فمنها نموذج A1 المنصورية (Arts & Culture) – نحو 240 غرفة، مع التركيز على الأنشطة الثقافية والفنية، ونموذجA2 نزلة السمان – نحو 340 غرفة، باعتبارها منطقة حيوية ملاصقة للأهرامات.

أما نموذج B1 وسط الجيزة (ضيافة فاخرة) – نحو 595 غرفة تستهدف شريحة السياحة الراقية، بينما نموذج B2 وسط الجيزة (مركز جيزة أب تاون) – نحو 889 غرفة ضمن محور تطوير حضري متكامل، اما نموذج B3 وسط الجيزة (سكني – نمط حياة) – نحو 1,243 غرفة تجمع بين الإقامة والخدمات، وفيما يتعلق بنموذج B4 وسط الجيزة (وجهة عائلية) – نحو 1,300 غرفة تستهدف السياحة العائلية.


أما بالنسبة لنموذجC مجتمع هضبة الأهرامات – نحو 1,850 غرفة لدعم الإقامة بالقرب من الموقع الأثري، ونموذجD سقارة – ممفيس – النيل – نحو 1,800 غرفة لربط المسارات الأثرية والتاريخية، اما نموذج E دهشور – نحو 2,150 غرفة مع التركيز على السياحة البيئية والثقافية، ونموذج F محور القاهرة – الإسكندرية – نحو 2,310 غرفة لدعم الربط الإقليمي، اما نموذج G محور 26 يوليو – نحو 2,300 غرفة باعتباره أحد أهم محاور الحركة الرئيسية.

ويعكس هذا التوزيع توجهًا استراتيجيًا نحو خلق مزيج متنوع من أنماط الإقامة السياحية، تشمل الضيافة الفاخرة، والسياحة الثقافية، والإقامة العائلية، والسياحة البيئية، بما يسهم في تعزيز جاذبية المنطقة واستيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد الزائرين، وتحقيق تنمية سياحية مستدامة متكاملة.

يعرض المخطط السياحي العام (Tourism Master Plan Foundation) نموذجًا مقترحًا لبرنامج زيارة متكامل يستهدف نوعية جديدة من السائحين، تحت مسمى “Rebalancer Wellness Visitor”، وهو السائح الباحث عن التوازن بين الاستكشاف والاسترخاء والتجارب الثقافية. ويستند هذا النموذج إلى الاستفادة من المقومات الفريدة لمنطقة هضبة الأهرامات والمناطق المحيطة بها.

برنامج الرحلة المقترح:

اليوم الأول – الثاني:

الوصول والاستقرار، مع جولات استكشافية أولية تشمل زيارة الأهرامات والاستمتاع بالأنشطة الثقافية والتعرف على الطابع التراثي للمنطقة.

اليوم الثالث:

استكشاف المسارات السياحية الممتدة، وربط المواقع الأثرية ببعضها مثل الانتقال إلى مناطق سقارة ودهشور، بما يوفر تجربة تاريخية متكاملة.

اليوم الرابع:

الانخراط في أنشطة ثقافية وفنية، مثل زيارة المعارض والمراكز الإبداعية، والتعرف على الحرف التقليدية والتراث المحلي.

اليوم الخامس:

التركيز على أنشطة الاسترخاء والرفاهية، من خلال برامج الصحة والعافية(Wellness)، والاستمتاع بالبيئة الطبيعية والمناطق المفتوحة.

اليوم السادس:

تجربة أنشطة صباحية خفيفة مثل المشي أو التأمل، يليها استكمال بعض الجولات أو الاستعداد للمغادرة.

ويعكس هذا النموذج توجه المخطط نحو تقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين التراث والثقافة والاستجمام، بما يعزز من جاذبية المنطقة كوجهة عالمية مستدامة تلبي احتياجات مختلف أنماط السائحين.

يستعرض المخطط السياحي الإطاري للمنطقة المحيطة بـ هضبة الأهرامات رؤية متكاملة لتنويع أنماط الإقامة الفندقية، بما يدعم استهداف شرائح متعددة من السائحين، ويعزز التحول إلى وجهة سياحية عالمية متكاملة تضم نحو 15 ألف مفتاح فندقي ووحدات إقامة مفروشة.

أبرز أنماط الفندقة المقترحة:

تضمن المقترح منتجعات المعيشة (Lifestyle Resort) والتى تستهدف تقديم تجربة إقامة عصرية تجمع بين الترفيه والخدمات المتكاملة، ضمن فئة فوق المتوسطة والفاخرة (Upper-Upscale / Luxury).، أما منتجعات بطابع تراثي (Heritage Themed Resort) والتى تعتمد على إبراز الهوية التاريخية والثقافية للمنطقة، مع تقديم تجربة فريدة مستوحاة من الحضارة المصرية.

أما فنادق الحدائق الكبرى (Grand Park Hotel) فهي فنادق فاخرة تقع ضمن مساحات خضراء واسعة، توفر تجربة إقامة راقية في بيئة طبيعية متميزة، وفيما يتعلق بمنتجعات مراكز المؤتمرات (Exhibition Center Resort) فتستهدف سياحة الأعمال والمؤتمرات، وتقدم خدمات متكاملة للفعاليات والمعارض الدولية.


وفيما يتعلق بالفنادق عالية المستوى ومتخصصة (High-End & Specialized Hotels)، وتشمل فنادق متخصصة تخدم مناطق أو أنشطة محددة، ضمن الفئة فوق المتوسطة، وبشأن مخيمات المغامرات (Eco-Adventure Camp) والتى تقدم تجربة سياحية مختلفة قائمة على المغامرة والاستكشاف في بيئة طبيعية.

وفيما يتلق بمنتجعات القرى البيئية (Eco-Village Resort)والتى تعتمد على مفاهيم الاستدامة والاندماج مع الطبيعة، ضمن فئة Upscale / Upper-Upscale.، اما المنتجعات البيئية الفاخرة (Luxury Eco Resort – NE / SE)، والتى توفر تجربة إقامة فاخرة مع الحفاظ على المعايير البيئية، في مواقع متميزة داخل المخطط.

وبشأن المنتجعات البيئية المتوسطة (Upper-Upscale Eco Resort) والتى تجمع بين الفخامة والاستدامة، وتستهدف شريحة واسعة من السائحين الباحثين عن تجربة طبيعية راقية.

ويعكس هذا التنوع في أنماط الإقامة توجهًا استراتيجيًا نحو خلق منتج سياحي متكامل يجمع بين الفخامة، والاستدامة، والتجارب الثقافية، بما يعزز القدرة التنافسية للمنطقة ويواكب الاتجاهات العالمية في صناعة السياحة.

يعرض المخطط السياحي الإطاري للمنطقة المحيطة بـ هضبة الأهرامات مجموعة من العلامات الفندقية العالمية المقترحة، وذلك وفقًا لأنماط الفندقة المختلفة، بما يعكس توجهًا لجذب كبرى سلاسل الضيافة الدولية وتعزيز مكانة المنطقة كوجهة سياحية عالمية.

المنتجعات التراثية (Heritage Themed Resort)

تشمل علامات فندقية تستلهم الطابع الثقافي والتاريخي، مثل: Rixos Hotels وSteigenberger Hotels & Resorts بينما منتجعات الحدائق الكبرى (Grand Park Resort)مثل Fairmont Hotels & Resorts أما منتجعات نمط الحياة (Lifestyle Resort)

تستهدف تجربة إقامة عصرية وفاخرة، ومن أبرز العلامات W Hotels وSO/ Hotels وWaldorf Astoria Hotels & Resorts وJW Marriott.

منتجعات المعارض والمؤتمرات (Exhibition Center Resort)

تخدم سياحة الأعمال، وتشمل:Hilton Hotels & Resorts

Westin Hotels & Resorts

Marriott Hotels

منتجعات القرى البيئية (Eco-Village Resort)

تعتمد على الاستدامة والرفاهية، ومنها:

Curio Collection by Hilton

Andaz

فنادق متخصصة (High-Octane Hotels)

موجهة لتجارب ترفيهية مميزة:

Virgin Hotels

Hard Rock Hotels

مخيمات المغامرات (Eco-Adventure Camp)

Radisson Hotel Group

Alila Hotels and Resorts

منتجعات بيئية فاخرة (Luxury Eco Resort – NE)

Voco Hotels

Belmond

منتجعات بيئية فائقة الفخامة (Upper-Upscale / Luxury)

Aman Resorts

Ritz-Carlton Reserve

منتجعات بيئية فاخرة (Luxury Eco Resort – SE)

Habitas

Mantis Collection

مفاهيم ضيافة مبتكرة

تشمل علامات تقدم تجارب غير تقليدية:

Collective Retreats

Design Hotels

ويعكس هذا التنوع في العلامات الفندقية توجهًا استراتيجيًا لجذب استثمارات عالمية، وتقديم أنماط إقامة متعددة تجمع بين الفخامة، والاستدامة، والتجارب الثقافية، بما يدعم تحويل المنطقة المحيطة بالأهرامات إلى وجهة سياحية عالمية متكاملة.

رؤية منطقة التركيز والأولوية (A1)

تربط بين هضبة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير عبر مناطق نابضة بالفنون والثقافة والضيافة، وتضم فنادق أيقونية مميزة ومركزاً متكاملاً لنمط الحياة، ليشكل وجهة تجمع بين الفخامة والسهولة والاندماج الثقافي.

المخطط العام للمناطق السياحية ذات الأولوية

منطقة نزلة السمان

يوضح المخطط التنموي العام لمنطقة نزلة السمان نطاق العمل التفصيلي المستهدف ضمن خطة تطوير المنطقة المحيطة بـ هضبة الأهرامات، باعتبارها إحدى أهم المناطق ذات الأولوية في المشروع.


نطاقات التطوير:

نطاق العمل المباشر لتطوير نزلة السمان:

تبلغ مساحته نحو 98 فدانًا، ويشمل أعمال التطوير العمراني وتحسين البيئة الحضرية ورفع كفاءة الخدمات، بما يتماشى مع الطابع السياحي للمنطقة.

نطاق العمل ضمن المخطط الإطاري العام سفنكس – دهشور:

يمتد على مساحة تصل إلى 533 فدانًا، ويشمل نطاقًا أوسع للتنمية المتكاملة، يربط نزلة السمان بالمناطق السياحية المحيطة، ويعزز من تكامل الأنشطة السياحية والعمرانية.

ويهدف هذا التقسيم إلى تحقيق توازن بين التطوير المحلي لمنطقة نزلة السمان ودمجها ضمن رؤية أشمل لتطوير غرب القاهرة، بما يدعم تحويل المنطقة إلى محور سياحي عالمي متكامل يجمع بين التراث والتنمية المستدامة.


يعكس مخطط الهيكل العام لمنطقة العمل (Action Area A) ضمن تطوير نزلة السمان والمناطق المحيطة بـ هضبة الأهرامات رؤية تخطيطية متكاملة تعتمد على تقسيم المنطقة إلى مناطق وظيفية متخصصة، بهدف خلق وجهة سياحية عالمية متعددة الأنشطة.

منطقة الفنون والثقافة (Art & Culture District)

تُعد القلب الثقافي للمخطط، وترتكز حول المتحف المصري الكبير، حيث تضم ممرات ثقافية، وساحات تجارية، ومزيجًا من الاستخدامات يشمل فنادق بوتيكية، ومحال للحرف اليدوية، ومساحات ترفيهية. كما تعتمد على الربط الجيد من خلال محطات المترو والممرات المشاة لتعزيز سهولة الحركة.

منطقة الضيافة (Hospitality District)

تقع في محيط طبيعي مميز يطل على الأهرامات، وتضم منتجعات وفنادق فاخرة تستفيد من المشهد البانورامي الفريد، مع دمج الأنشطة الترفيهية والطبيعية لتقديم تجربة إقامة متكاملة.

مركز السياحة التراثية (Giza Village Tourism Hub)

يمثل بوابة رئيسية لزيارة المنطقة الأثرية، حيث يقدم تجربة سياحية متكاملة تشمل مركزًا تفسيريًا، وفنادق صغيرة، ومساحات للعروض الثقافية مثل عروض الصوت والضوء، مع الحفاظ على الطابع التراثي واحترام المحيط الأثري.

منطقة الزراعة والعافية (Agriculture & Wellness District)

منطقة منخفضة الكثافة تعتمد على المساحات الزراعية المفتوحة، وتستهدف سياحة الاستشفاء والعافية، من خلال منتجعات صحية ومزارع قائمة، بما يعزز مفهوم الاستدامة والارتباط بالطبيعة.

رؤية تكاملية

يربط هذا المخطط بين مناطق مثل نزلة السمان والمنصورية ضمن شبكة متكاملة من الأنشطة السياحية والثقافية والبيئية، مع التركيز على:

تنويع التجربة السياحية

تعزيز الربط بين المناطق

الحفاظ على الطابع التراثي

دعم التنمية المستدامة

ويؤسس هذا النموذج لوجهة سياحية عالمية تجمع بين التاريخ العريق والتخطيط الحضري الحديث، بما يعزز من مكانة منطقة الأهرامات كأحد أهم المقاصد السياحية في العالم.

تعكس الرؤية التخطيطية لمنطقة العمل (Action Area A) ضمن تطوير نزلة السمان والمنصورية توجهًا استراتيجيًا لإعادة تشكيل المنطقة المحيطة بـ هضبة الأهرامات بما يحقق التوازن بين حماية التراث والتنمية السياحية المستدامة.


الرؤية العامة

ترتكز الخطة على الحفاظ على الطابع التراثي الفريد للموقع، مع تحسين المشهد العمراني وخلق بيئة سياحية عالمية قابلة للحياة، من خلال تعزيز الربط بين المتحف المصري الكبير والمنطقة الأثرية، وإعادة تنظيم الاستخدامات داخل نطاق الحماية الخاص بموقع التراث العالمي التابع لـ اليونسكو.

منطقة الفنون والثقافة (Art & Culture District)

إعادة توظيف المباني القائمة وتطويرها بدلًا من إزالتها بالكامل

إدماج أنشطة ثقافية وتجارية مثل الحرف اليدوية والساحات المفتوحة

تحسين المشهد الحضري وخلق بيئة جاذبة للمشاة والزوار

منطقة الضيافة (Hospitality District)

إعادة إحياء المواقع القائمة مثل الملاعب أو المساحات المفتوحة

تطوير فنادق ومنتجعات فاخرة بإطلالات مباشرة على الأهرامات

جذب علامات فندقية عالمية لتعزيز جودة المنتج السياحي

مركز نزلة السمان السياحي (Giza Tourism Hub)

إزالة التعديات داخل مناطق الحرم الأثري (setbacks)

تطوير المباني القائمة ورفع كفاءتها بدلًا من الهدم الكامل

إنشاء وجهة سياحية متكاملة تضم خدمات الزوار والعروض الثقافية

منطقة الزراعة والعافية (Wellness & Agriculture District)

استغلال المساحات الزراعية لإنشاء مسارات بيئية وتجارب سياحية

تطوير منتجعات صحية ومراكز علاجية تعتمد على الطبيعة

الحفاظ على الطابع منخفض الكثافة للمنطقة

مبادئ التنفيذ

نقل أو إعادة توطين بعض الأنشطة والفنادق خارج نطاق الحرم الأثري

الالتزام باشتراطات الحفاظ على التراث العالمي

تحقيق توازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الهوية التاريخية

التقسيم التخطيطي

ينقسم نطاق العمل إلى منطقتين رئيسيتين:

Action Area A1: تشمل منطقة المنصورية

Action Area A2: تشمل منطقة نزلة السمان

وتؤسس هذه الرؤية لمشروع متكامل يعيد صياغة المنطقة كمقصد سياحي عالمي يجمع بين التاريخ العريق والتجارب الحديثة، مع الحفاظ على القيمة الاستثنائية لموقع الأهرامات كأحد أهم مواقع التراث العالمي.


تتضمن الرؤية التنموية والمخطط العام لمنطقة نزلة السمان خطة متكاملة لتطوير قطاع الضيافة والفندقة، بما يعزز من مكانة المنطقة كوجهة سياحية عالمية مجاورة لـ هضبة الأهرامات، مع تنويع المنتج الفندقي ليواكب مختلف شرائح الزوار وأنماط الطلب السياحي.

خطة الفندقة والضيافة

يرتكز المخطط على تقديم مزيج متنوع من الوحدات الفندقية والإقامات السياحية، يشمل:

منتجعات الصحة والرفاهية (Wellness Resorts)

فنادق بوتيكية (Boutique Hotels)

فنادق تعكس الطابع التراثي والتاريخي

وحدات إقامة بنمط الحياة المصرية والخدمات المختارة

ويصل إجمالي المساحات المخصصة للأنشطة الفندقية إلى نحو 260,350 مترًا مربعًا من إجمالي المساحة البنائية (GFA)، إلى جانب مكون إضافي من الشقق والوحدات السكنية ذات العلامات التجارية بإجمالي يقارب 77,500 متر مربع.


مزيج الضيافة (حسب التصنيف ونمط الإقامة)

يعتمد المخطط على توزيع الغرف الفندقية وفق شرائح سوقية متنوعة، تشمل:

الفخامة والرفاهية العليا (Luxury & Upper Luxury)

الفخامة المتوسطة

الفئة المتوسطة والاقتصادية

ويستهدف المخطط تحقيق توازن بين:

المنتجعات الفاخرة عالية المستوى

الفنادق المتوسطة الموجهة لشرائح أوسع من الزوار

الإقامات الاقتصادية الداعمة للسياحة الجماهيرية

التوزيع الاستراتيجي للضيافة

إجمالي مساحة التطوير الفندقي: نحو 42.9 هكتار

مزيج الاستخدامات: 100% موجه للأنشطة السياحية والضيافة

توزيع يوازن بين الرفاهية والفخامة من جهة، والفئات المتوسطة من جهة أخرى

تركيز خاص على العلامات الفندقية الراقية والفاخرة ضمن نطاق المنطقة

الرؤية العامة

يهدف هذا المخطط إلى إعادة تشكيل منطقة نزلة السمان كوجهة ضيافة عالمية متكاملة، تجمع بين:السياحة التراثية المرتبطة بالأهرامات،وتجربة الرفاهية والصحة والاستجمام،والإقامة الثقافية المستوحاة من الطابع المصري الأصيل، بما يسهم في تعزيز التكامل السياحي للمنطقة ورفع قدرتها التنافسية على خريطة السياحة العالمية.

يعرض المشروع التجريبي لمنطقة التركيز والأولوية (A) ضمن خطة تطوير نزلة السمان رؤية تحويل المنطقة إلى قرية سياحية عالمية متكاملة، ضمن نطاق التطوير المحيط بـ هضبة الأهرامات، وذلك عبر إعادة إحياء النسيج العمراني وتحويله إلى وجهة ضيافة وثقافة وسياحة مستدامة.


الرؤية العامة للمشروع

يهدف المشروع إلى إعادة تصور نزلة السمان كـ قرية سياحية عالمية المستوى من خلال:

ترميم وتطوير المباني التاريخية

تحسين البنية التحتية والخدمات العامة

دمج أنماط الضيافة الحديثة مع الطابع التراثي

خلق تجربة سياحية متكاملة تعكس الهوية المصرية

مكونات الضيافة (Palace & Heritage Hotels)

يشمل المشروع تطوير مجموعة من فنادق القصور (Palace Hotels) والفنادق التراثية، إلى جانب:

منتجعات قرية سياحية متكاملة

وحدات ضيافة فاخرة ضمن النسيج العمراني

مرافق إقامة ترتبط مباشرة بالتجربة الثقافية والتراثية

عناصر التطوير العمراني والسياحي

يتضمن المخطط إنشاء مجموعة من العناصر الداعمة للقرية السياحية، أبرزها:

ممرات ومناطق للمشاة داخل النسيج التاريخي

ساحات عامة وميادين للفعاليات الثقافية

مراكز استقبال الزوار ونقاط معلومات سياحية

مناطق تجارية ومجمعات محلات بيع بالتجزئة

أسواق تراثية تعكس الطابع المحلي

التجربة الثقافية والتراثية

يركز المشروع على تعزيز الهوية الثقافية من خلال:

مركز للتراث والعروض الثقافية

مسارات سياحية تربط بين نقاط الجذب داخل القرية

دمج الفنون والحرف اليدوية في التجربة اليومية للزائر

فعاليات وأنشطة تعكس التراث المصري الأصيل

الحركة والربط الحضري

تنظيم مداخل ومخارج القرية

توفير ساحات استقبال ومناطق انتقال

تحسين الربط مع الطرق المحيطة بمناطق الأهرامات

إنشاء مواقف منظمة لخدمة الزوار

الرؤية الاستراتيجية

يسعى المشروع إلى تحويل نزلة السمان إلى:

وجهة سياحية ثقافية عالمية

نموذج للقرى السياحية التراثية المتكاملة

نقطة اتصال بين السياحة التاريخية الحديثة والتراث المحلي

بما يعزز من قيمة المنطقة كمكون أساسي في تطوير المنطقة السياحية الأوسع حول الأهرامات، ويرفع من جاذبيتها على المستوى الدولي.

في إطار التحول النوعي الذي تشهده منطقة هضبة الأهرامات والمتحف المصري الكبير، أصبحت المنطقة واحدة من أبرز وجهات الاستثمار السياحي في مصر والشرق الأوسط، وجذبت اهتمامًا متزايدًا من مستثمرين محليين ودوليين، وسط تحركات فعلية لحجز مواقع وتنفيذ مشروعات فندقية وسياحية كبرى.

وشهدت الفترة الأخيرة دخول عدد من الكيانات الاستثمارية العالمية إلى السوق، من بينها شركات إماراتية حصلت على قطع أراضٍ مميزة لإقامة مشروعات فندقية، إلى جانب إطلاق مشروع «فورسيزون الأهرامات» بالشراكة بين مجموعة طلعت مصطفى ووزارة الإسكان على مساحة تقارب 42 فدانًا بنظام الشراكة، بما يعكس تنامي الثقة في جدوى الاستثمار بالمنطقة.

وفي ضوء هذا الزخم الاستثماري، شرعت الحكومة المصرية في إعداد مخطط عام شامل ومتكامل لتطوير المنطقة الممتدة من ميدان الرماية مرورًا بالأهرامات وحتى مطار سفنكس، بهدف تعظيم الاستفادة من الأصول المتاحة، وتحقيق التوازن بين التنمية العمرانية والحفاظ على الطابع الأثري الفريد للموقع.

ويشمل المخطط إعادة هيكلة الأراضي الاستثمارية داخل النطاق، من خلال إعادة تقسيمها وفق الاستخدامات المستهدفة، بما يضمن توافق المشروعات مع طبيعة كل موقع وقيمته السياحية والأثرية، مع التركيز على الأنشطة الفندقية والخدمية والترفيهية.

وقد كلفت الحكومة مكتبًا استشاريًا عالميًا هو WATG، بالتعاون مع عدد من المكاتب المصرية المتخصصة، لوضع رؤية موحدة لتطوير المنطقة كمنظومة متكاملة تشمل الامتداد من مطار سفنكس حتى سقارة، بما يضمن منع تضارب الاشتراطات التخطيطية بين المناطق المختلفة، وتحقيق تكامل عمراني وسياحي شامل.

ويغطي المخطط نطاقًا جغرافيًا واسعًا يشمل الأهرامات، ميدان الرماية، المتحف المصري الكبير، طريق المنصورية، سقارة، نزلة السمان، المناطق الاستثمارية التابعة لمحافظة الجيزة، وطريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي، وصولًا إلى مطار سفنكس، بما يجعل المنطقة محورًا سياحيًا واستثماريًا عالميًا متكاملًا.


كما يضم المشروع لجنة عليا متعددة الجهات، تضم وزارات الإسكان والسياحة والآثار والتنمية المحلية، وهيئة المجتمعات العمرانية، وهيئة التخطيط العمراني، والهيئة العامة للطرق والكباري، إلى جانب نخبة من الاستشاريين والخبراء، بهدف ضمان تكامل الرؤية بين الجوانب التخطيطية والتنفيذية.

وتستهدف الرؤية العامة الحفاظ على الهوية البصرية لموقع الأهرامات وإبراز قيمته التاريخية، بالتوازي مع تطوير بنية تحتية حديثة تدعم إنشاء مشروعات فندقية وخدمية قادرة على استيعاب الطلب المتزايد، خاصة في ظل توقعات بنمو كبير في الطاقة السياحية للمنطقة خلال السنوات المقبلة.

وفي هذا السياق، تشير التوجهات التخطيطية إلى أن نحو 90% من الفرص الاستثمارية الجديدة ستكون مخصصة للأنشطة الفندقية، مقابل 10% للأنشطة الخدمية والتجارية، بما يعكس تركيز الدولة على دعم القطاع السياحي كقاطرة رئيسية للتنمية في المنطقة.

كما تتضمن الاشتراطات التخطيطية المقترحة ضبط الارتفاعات البنائية بما يتراوح في الغالب بين 7 إلى 9 أمتار داخل النطاقات القريبة من الأهرامات، بما يحافظ على خطوط الرؤية الأثرية، مع السماح بارتفاعات تصل إلى 15 و18 مترًا في بعض المناطق الأبعد، وقد تمتد حتى 36 مترًا كحد أقصى في نطاقات محددة خارج الحرم البصري للمواقع الأثرية.

أما بالنسبة للنسب البنائية، فتتراوح ما بين 40% إلى 60% كحد عام، وقد تصل في بعض الاستخدامات إلى 80% وفق طبيعة النشاط وموقع قطعة الأرض، مع مراعاة اشتراطات الحفاظ على الطابع العمراني العام.

ومن المتوقع أن يبدأ طرح أولى الفرص الاستثمارية خلال الفترة المقبلة، عقب الانتهاء من اعتماد المخطط العام والتفصيلي، حيث تستهدف الدولة جذب استثمارات محلية ودولية جديدة، خاصة من أسواق الخليج، لتنفيذ مشروعات فندقية وسياحية وخدمية تدعم تحويل المنطقة إلى وجهة عالمية متكاملة.

ويعكس هذا التوجه رؤية استراتيجية شاملة تهدف إلى تحويل محيط الأهرامات والمتحف المصري الكبير إلى أحد أهم المقاصد السياحية على مستوى العالم، من خلال دمج التراث الأثري بالتنمية الحديثة، وتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.