تلقت بوابة «سيتي موني» عددًا كبيرًا من الرسائل من مستأجري وحدات الإيجار القديم، عبّروا خلالها عن رفضهم القاطع لمقترحات السكن البديل أو الإخلاء، مؤكدين تمسكهم بوحداتهم السكنية في ظل امتلاكهم عقودًا رسمية وسدادهم مبالغ كبيرة عند التعاقد.
وأشار عدد من المستأجرين إلى أن ما يُعرف بـ«الخلو» الذي تم دفعه عند استلام الوحدات يعادل، وفق تقديرهم، القيمة السوقية للعقار في وقتها، ما يعزز من موقفهم في الاستمرار داخل هذه الوحدات.
كما شددوا على أن فكرة الانتقال إلى سكن بديل لا تحظى بقبول لديهم، خاصة في ظل مخاوف تتعلق بتكلفة المعيشة أو عدم ملاءمة الوحدات الجديدة لاحتياجاتهم، مطالبين بضمانات واضحة وعادلة في حال طرح أي بدائل خاصة في سداد قيمة الوحدة.
وأكد بعض المستأجرين أن أي حلول مستقبلية يجب أن تراعي القيمة الفعلية لما تم دفعه سابقًا، مع الأخذ في الاعتبار تغيرات الأسعار الحالية، بما يحقق توازنًا عادلًا بين حقوق الملاك والمستأجرين.