بروتوكول تعاون بين الشباب والرياضة و«حديد عز» لتطوير مراكز الشباب وإطلاق مشروع «بطل من حديد»


Sun 25 Oct 2026 | 06:14 PM
محمد سلامة

وقّعت وزارة الشباب والرياضة بروتوكول تعاون مع مجموعة شركات حديد عز، بقيمة إجمالية تبلغ 150 مليون جنيه على مدار ثلاث سنوات، لتطوير ورفع كفاءة مراكز الشباب والساحات الرياضية، وإطلاق المشروع القومي «بطل من حديد» لاكتشاف ورعاية المواهب في رياضة رفع الأثقال، وإعداد أبطال قادرين على المنافسة في البطولات القارية والدولية.

وقّع البروتوكول جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والمهندس أحمد عز، رئيس مجموعة شركات حديد عز، في إطار توجه الدولة نحو تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتطوير البنية التحتية الرياضية والشبابية، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية بين المواطنين.

ويتضمن البروتوكول تطوير مراكز الشباب والساحات الشعبية وتحويلها إلى مساحات رياضية واجتماعية مطورة، بما يتيح فرصًا أوسع لممارسة الأنشطة الرياضية والشبابية والمجتمعية، مع التركيز على الأحياء الشعبية والمناطق المحرومة والمحافظات الحدودية والمناطق ذات الأولوية.

كما يشمل إطلاق ودعم المشروع القومي «بطل من حديد» في رياضة رفع الأثقال، من خلال تطوير منظومة اكتشاف المواهب وانتقائها وتنميتها، ودعم مراكز التدريب، وإعداد اللاعبين وفق أسس علمية وفنية تؤهلهم للمشاركة في المنافسات المحلية والدولية.

«بطل من حديد» يتكامل مع مشروع «مسار»

وأكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن المشروع القومي «بطل من حديد» يأتي ضمن توجه الدولة لتطوير منظومة اكتشاف المواهب الرياضية ورعايتها، وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص لتوفير الإمكانات اللازمة لإعداد الأبطال.

وأوضح أن المشروع يستهدف بناء مسار متكامل لدعم لاعبي رفع الأثقال، بدءًا من اكتشاف المواهب ورعايتها وتأهيلها، وصولًا إلى تحقيق الإنجازات الرياضية، مع الاهتمام بمختلف مراحل المسيرة الرياضية.

وأضاف أن المشروع يتكامل مع التوجهات الرئاسية التي تعمل الوزارة على تنفيذها من خلال مشروع «مسار»، الذي طُرح في إطار توصيات منتدى مصر 2026، ويستهدف الحفاظ على الاستثمار الوطني في المواهب الرياضية، عبر توفير مقومات الدعم والرعاية للرياضيين في مراحل مسيرتهم المختلفة، من اكتشاف الموهبة والتأهيل والمنافسة وتحقيق الإنجازات، وصولًا إلى مرحلة ما بعد الاعتزال.


وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أن الوزارة تعمل على ترجمة التوجيهات الرئاسية بشأن إتاحة ممارسة الرياضة مجانًا للمواطنين إلى برامج ومشروعات عملية، تستثمر في مراكز الشباب والساحات الرياضية، وتمنح النشء والشباب فرصًا أكبر لممارسة الأنشطة الرياضية واكتشاف قدراتهم وتنمية مواهبهم.

وشدد على أن الرياضة تمثل أحد محاور بناء الإنسان، لما لها من دور في تعزيز الصحة واللياقة البدنية وتنمية القدرات الفكرية وترسيخ الانتماء الوطني، مؤكدًا أهمية تطوير المنشآت الرياضية وتيسير الوصول إلى الخدمات والأنشطة، بما يعزز دور الرياضة في بناء مجتمع أكثر صحة وتماسكًا.

وأكد نبيل ضرورة ربط مشروعات التطوير بأهداف واضحة ومؤشرات قابلة للقياس، لضمان الاستخدام الأمثل للموارد واستدامة المنشآت المطورة، إلى جانب توفير الرعاية اللازمة للمواهب الواعدة وإعداد أبطال قادرين على تمثيل مصر في مختلف المحافل الرياضية.

أحمد عز: الاستثمار في مراكز الشباب استثمار في المجتمع ومستقبل الأبطال

من جانبه، أكد المهندس أحمد عز، رئيس مجموعة شركات حديد عز، أهمية المشروع القومي «بطل من حديد»، مشيرًا إلى أن تطوير مراكز الشباب والساحات الشعبية يمثل استثمارًا في المجتمع ومستقبل الأبطال، من خلال إتاحة فرص ممارسة الرياضة واكتشاف المواهب وتعزيز مشاركة الشباب في الأنشطة الرياضية والمجتمعية.

وأوضح أن الدولة المصرية تضخ استثمارات في تطوير المنشآت الرياضية ومراكز الشباب والاتحادات الرياضية، ما يعزز أهمية تكامل جهود القطاع الخاص مع الدولة لتعظيم الاستفادة من هذه الاستثمارات، ودعم المنظومة الرياضية وتوفير الإمكانات اللازمة لإعداد الأبطال.

وأضاف عز أن رفع العلم المصري وسماع النشيد الوطني في الاستادات الدولية وعلى منصات التتويج خلال الدورات الأولمبية والبطولات العالمية يمثلان هدفًا وطنيًا يتطلب تضافر الجهود، مؤكدًا أن تحقيق الإنجازات الرياضية يبدأ بالاستثمار في المواهب وتوفير التدريب والرعاية اللازمين منذ المراحل الأولى لاكتشافها.

وأشار إلى أن اختيار رياضة رفع الأثقال يأتي في ضوء التحديات التي تواجه ممارسيها، والحاجة إلى توفير الدعم والإمكانات اللازمة لاكتشاف المواهب وتأهيل اللاعبين وتهيئة الظروف المناسبة أمامهم لتحقيق إنجازات على المستويين القاري والدولي.

وفي ختام تصريحاته، وجّه رئيس مجموعة شركات حديد عز الشكر إلى وزير الشباب والرياضة لإتاحة الفرصة أمام المجموعة للمشاركة في جهود المسؤولية المجتمعية، والمساهمة في تطوير مراكز الشباب والساحات الشعبية ودعم المواهب الرياضية، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لخدمة الشباب والمجتمع المصري.