كامل الوزير: تنفيذ 8 ممرات لوجستية دولية متكاملة لربط الموانئ البحرية بالمناطق الصناعية والزراعية


Tue 20 Oct 2026 | 08:19 PM
أسماء السيد

استعرض الفريق كامل الوزير، وزير النقل، خطة تطوير الموانئ البرية والجافة والمناطق اللوجستية، موضحًا أنه تم تنفيذ ميناءين بريين، ليصل إجمالي عدد الموانئ البرية إلى 9 موانئ، إلى جانب العمل على تنفيذ خطة لإنشاء 33 ميناءً جافًا ومنطقة لوجستية.

وأشار الوزير إلى أن المستهدف خلال المرحلة المقبلة يتمثل في استكمال تنفيذ مشروعات الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية، بما يدعم تكامل منظومة النقل، ويسهم في تسهيل حركة تداول البضائع ورفع كفاءة نقلها.

8 ممرات لوجستية لربط الموانئ بالأسواق العالمية

وأكد الوزير أن الدولة خططت ونفذت 8 ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة، تربط الموانئ الواقعة على البحرين الأحمر والمتوسط بالموانئ الجافة والمناطق اللوجستية والصناعية والزراعية والتعدينية، من خلال شبكة الطرق السريعة والسكك الحديدية والقطار الكهربائي السريع.

وأوضح أن هذه الممرات توفر مسارات أكثر كفاءة لنقل البضائع، وتعزز الربط مع منطقة الخليج والمشرق العربي وشمال وشرق ووسط أفريقيا، فضلًا عن الأسواق الأوروبية والآسيوية والأفريقية، عبر ممري التجارة العربي الشمالي والجنوبي.

ثلاثة محاور لقياس العائد من مشروعات النقل

وحول الأثر الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لمشروعات النقل، أوضح وزير النقل أن قياس العائد الحقيقي لهذه المشروعات لا ينبغي أن يقتصر على عدد الكيلومترات التي تم تنفيذها، بل يجب أن يستند إلى ثلاثة عوائد متكاملة، تشمل:

العائد الاقتصادي: دعم الاستثمار والإنتاج وتطبيق أنشطة القيمة المضافة.

العائد الاجتماعي: توفير فرص العمل، وتقليل زمن الرحلات، وتسهيل الوصول، وتحسين جودة الخدمة.

العائد البيئي: خفض استهلاك الوقود والانبعاثات، وتحسين جودة الهواء والحفاظ على صحة المواطنين.

واستعرض الوزير عددًا من المشروعات التي تمثل نماذج لتحقيق هذه العوائد، في إطار توجه الدولة نحو تطوير منظومة نقل متكاملة تدعم التنمية الاقتصادية وتحسن جودة الحياة.

محور كلابشة وخطوط السكك الحديدية الجديدة

وفي مقدمة هذه المشروعات، أشار الوزير إلى محور كلابشة على النيل، باعتباره أحد المحاور التنموية التي تسهم في اختصار زمن التنقل بين شرق النيل وغربه، وتوفير بديل للمعديات، فضلًا عن خفض المسافات البينية بين محاور النيل إلى 25 كم بدلًا من 100 كم.

كما تناول خط سكة حديد «الروبيكي – العاشر من رمضان – بلبيس»، الذي يستهدف خدمة المناطق الصناعية والسكانية بمدينة العاشر من رمضان ومنطقة الروبيكي، وتحقيق الربط مع العاصمة الجديدة.

القطار الكهربائي الخفيف يدعم النقل الأخضر

واستعرض الوزير مشروع القطار الكهربائي الخفيف (LRT)، باعتباره إحدى وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام التي أُدخلت إلى مصر، بهدف ربط المجتمعات العمرانية الجديدة وخدمة المناطق الصناعية في العبور والمستقبل والشروق وهليوبوليس الجديدة وبدر والروبيكي وحدائق العاصمة وزهرة العاصمة والعاصمة الجديدة والعاشر من رمضان، وربط هذه المناطق بالقاهرة.

ويأتي المشروع ضمن جهود تطوير وسائل النقل الجماعي المستدام، وتيسير حركة التنقل بين المدن الجديدة والمناطق الصناعية ومراكز النشاط الاقتصادي.

ميناء الإسكندرية الكبير والميناء الجاف بأكتوبر

وتطرق الوزير إلى مشروع ميناء الإسكندرية الكبير، باعتباره أحد نماذج تطوير الموانئ البحرية التي تستهدف تعزيز مكانة مصر مركزًا إقليميًا للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.

كما أشار إلى الميناء الجاف والمنطقة اللوجستية بمدينة السادس من أكتوبر، باعتبارهما نموذجًا لخطة الدولة للتوسع في إنشاء الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية، بما يسهم في تخفيف التكدس بالموانئ البحرية، وتسهيل حركة تداول البضائع والإفراج الجمركي عنها.

وأكدت المشروعات التي استعرضها الوزير أهمية الربط بين الموانئ البحرية والجافة وشبكات النقل والمناطق الإنتاجية، لتعزيز كفاءة حركة البضائع ودعم النشاط الاقتصادي والتجاري.