جوهر نبيل: تطوير مشروع الموهبة والبطل الأولمبي وضم الأبطال البارالمبيين إلى المنظومة


Mon 19 Oct 2026 | 11:22 PM
أسماء السيد

أكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن الوزارة تعمل على إتاحة الفرص أمام الشباب وربطها بتحقيق تأثير ملموس، من خلال قياس الأثر في مختلف مسارات العمل الشبابية والرياضية، وبناء قدرات النشء والشباب واكتشاف مواهبهم وتحويلها إلى إنجازات على أرض الواقع، وذلك خلال مشاركته في جلسة «الشباب والرياضة: من إتاحة الفرص إلى صناعة التأثير»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى مصر 2026.

وأوضح الوزير أن توجه الوزارة يستهدف تحقيق التوازن بين جودة الخدمات واتساع نطاق انتشارها، وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية، مع تطوير منظومة العمل الرياضي وتعزيز التكامل بين المؤسسات المعنية، بما يضمن تقديم رعاية متكاملة للاعبين وتعظيم الاستفادة من المشروعات القومية في دعم المنتخبات المصرية بمختلف الألعاب الفردية والجماعية والبارالمبية.

تطوير مشروع الموهبة والبطل الأولمبي

وأشار جوهر نبيل إلى أن مشروع الموهبة والبطل الأولمبي يُنفذ حاليًا في 27 محافظة، من خلال 308 مراكز تدريبية متخصصة في اكتشاف الموهوبين ورعايتهم وصقل قدراتهم في مختلف الألعاب الرياضية، ولا سيما الألعاب الفردية.

وأضاف أن الوزارة تدرس ضم اكتشاف ورعاية الأبطال البارالمبيين من أبناء المحافظات إلى المشروع، ليصبح المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي والبارالمبي، بما يعزز دوره في إعداد الأبطال ودعم المنتخبات المصرية.

توسيع قاعدة الممارسة الرياضية وربط المدارس والجامعات بالمنشآت الرياضية

وفيما يتعلق بإتاحة الرياضة للمواطنين، أكد الوزير حرص الوزارة على التنسيق والتعاون مع مؤسسات الدولة، خاصة وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي، لإطلاق مبادرات تتيح ممارسة الرياضة واكتشاف المواهب، من خلال الاستفادة من منشآت وزارة الشباب والرياضة وربطها بالمنشآت التعليمية في المدارس والجامعات.

ولفت إلى أن مصر تضم نحو 6400 منشأة شبابية ورياضية، تشمل الأندية وأكثر من 4600 مركز شباب، إلى جانب مراكز التعلم والابتكار والمدن والمنتديات الشبابية المنتشرة على مستوى الجمهورية.

وأوضح أن الوزارة تعمل على توظيف هذه الإمكانات لتحقيق التوازن بين احتياجات مختلف أجيال الشباب، وخاصة جيلي Z وAlpha، ومواكبة التغيرات المتسارعة في المجالات الرياضية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتنموية.

مبادرات جديدة لتقريب الخدمات من المواطنين

وأشار جوهر نبيل إلى سعي الوزارة لتوفير أنشطة رياضية متنوعة وفرص أوسع أمام الشباب، من خلال تعزيز دور إدارات الشباب ومديريات الشباب والرياضة، وتحقيق التكامل بين الأنشطة المركزية للوزارة والبرامج التي تنفذها المديريات ومراكز الشباب والمنشآت التابعة لها.

وأضاف أن الوزارة تدرس عددًا من المشروعات والمبادرات التي تستهدف تقريب الخدمات الرياضية من المواطنين في القرى والمحافظات، والتعامل مع التحديات المرتبطة ببُعد بعض مراكز الشباب عن التجمعات السكنية، فضلًا عن تعزيز الاستثمار وتطوير الخدمات المقدمة، بما يحقق الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة.

قياس الأثر الفعلي أولوية في تقييم البرامج

وشدد وزير الشباب والرياضة على أن الوزارة تعمل على ترجمة تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تحسين جودة الخدمات وتحقيق نتائج فعلية قابلة للقياس، مؤكدًا أن نجاح البرامج لا يُقاس بمجرد زيادة أعداد الأنشطة والمبادرات، بل بمدى تأثيرها الحقيقي على النشء والشباب والمجتمع، وإسهامها في تحقيق الأهداف المحددة.

واختتم بالتأكيد على أن الفرص متاحة أمام الشباب، وأن التحدي يتمثل في الوصول إليها والاستفادة منها وتحويلها إلى نتائج ملموسة، من خلال تطوير الخدمات وتكثيف مبادرات اكتشاف المواهب وتوسيع نطاق الممارسة الرياضية.