واصل البنك الأهلي المصري حضوره في تصنيف مجلة «جلوبال فاينانس» الأمريكية لأكثر البنوك أمانًا على مستوى العالم لعام 2026، ضمن الإصدار السنوي الذي يغطي القطاع المصرفي في 114 دولة وإقليمًا ومنطقة، ويستهدف تقييم مستويات الأمان والاستقرار المالي لدى المؤسسات المصرفية.
ويأتي إدراج البنك ضمن التصنيف في إطار التقييمات الدورية التي تجريها المجلة لأوضاع البنوك عالميًا، اعتمادًا على مجموعة من المؤشرات الائتمانية التي تعكس مدى قوة مراكزها المالية وقدرتها على مواجهة المخاطر والوفاء بالتزاماتها.
وتشهد نسخة هذا العام من التصنيف، وهي النسخة الخامسة والثلاثون، عرض مجموعة من القوائم المتخصصة، من بينها قائمة أكثر 100 بنك أمانًا في العالم، وأكثر 50 بنكًا تجاريًا أمانًا، وقائمة تضم 50 بنكًا في الأسواق الناشئة، فضلًا عن تصنيفات للمؤسسات المصرفية الإسلامية وقوائم إقليمية لمختلف أسواق العالم.
تقييمات ائتمانية تحدد مستويات الأمان
وتستند منهجية «جلوبال فاينانس» إلى تصنيفات الجدارة الائتمانية طويلة الأجل بالعملات الأجنبية لأكبر 1000 بنك على مستوى العالم، والصادرة عن وكالات «موديز» و«ستاندرد آند بورز» و«فيتش»، بما يتيح تقييمًا مقارنًا للأوضاع المالية للبنوك وفق معايير دولية.
وتعكس هذه المنهجية أهمية الجدارة الائتمانية باعتبارها أحد المؤشرات الرئيسية لتقييم قدرة البنوك على الحفاظ على الاستقرار المالي والتعامل مع المتغيرات الاقتصادية، إلى جانب إدارة المخاطر المرتبطة بأنشطتها المصرفية.
الاستقرار المالي وإدارة المخاطر في صدارة المعايير
وقال جوزيف جيرابوتو، مؤسس مجلة «جلوبال فاينانس» ومدير تحريرها، إن قوة الميزانيات والاستقرار المالي والإدارة الفعالة للمخاطر تمثل عناصر رئيسية في تقييم أداء المؤسسات المصرفية.
وأضاف أن استمرار الضبابية الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية، بالتزامن مع التغيرات المتسارعة في الأسواق، يعزز أهمية تحديد البنوك القادرة على الحفاظ على متانة أوضاعها المالية في مواجهة التحديات.
وتتضمن القوائم الإقليمية للتصنيف بنوكًا من أفريقيا وآسيا وأستراليا ونيوزيلندا وأوروبا الوسطى والشرقيـة وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وأوروبا الغربية، بما يوفر رؤية أوسع لمستويات الأمان المصرفي عبر الأسواق المختلفة.