في إطار جهوده لتعزيز الأمن الغذائي وترسيخ مبادئ الاستدامة، واصل البنك الأهلي المصري دعم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى توفير الغذاء للفئات الأكثر احتياجًا ومساندة صغار المزارعين، كاشفًا عن وصول إجمالي تبرعاته في هذا المجال إلى 483 مليون جنيه على مدار السنوات الست الماضية.
وتأتي هذه المساهمات بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للغذاء، الذي يسلط الضوء على أهمية ضمان حصول الجميع على غذاء آمن وكافٍ، وضرورة تكامل الجهود بين المؤسسات والجهات المعنية لمواجهة تحديات الأمن الغذائي وتحسين الظروف المعيشية للفئات الأولى بالرعاية.
مبادرات تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا
ويعتمد البنك الأهلي المصري في تنفيذ جهوده بمجال الأمن الغذائي على التعاون مع شركائه في إطلاق ودعم مبادرات تستهدف الوصول إلى المستحقين، من خلال مساندة الأسر الأكثر احتياجًا، وتوفير الغذاء للفئات المستهدفة، إلى جانب دعم صغار المزارعين بما يعزز الأثر المجتمعي لهذه المبادرات.
وأكد البنك أهمية توجيه المساهمات إلى الفئات المستحقة، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد المتاحة، ويعزز قدرة المبادرات على تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
الأمن الغذائي ركيزة للتنمية المستدامة
وشدد البنك على أن توفير الغذاء الآمن وتحسين جودة الحياة يمثلان جانبًا مهمًا من جهود العمل المجتمعي، مؤكدًا مواصلة دعم المبادرات التي تسهم في تعزيز الأمن الغذائي وترسيخ الاستدامة.
وتعكس قيمة التبرعات المعلنة، البالغة 483 مليون جنيه خلال ست سنوات، حجم مساهمات البنك في هذا المجال، ضمن توجه يستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية وتوسيع نطاق المبادرات المجتمعية، بما يدعم بناء مستقبل أكثر استدامة.