أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي استعداد مصر لاتخاذ أي إجراء تطلبه المملكة العربية السعودية لحماية أمنها وسيادتها، مشددًا على أن القاهرة لا تسعى إلى الدخول في حرب أو مهاجمة أي طرف، وإنما تقتصر تحركاتها المحتملة على الدفاع عن المملكة.
وقال السيسي، خلال حفل تخريج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية، إن مصر ستنفذ أي إجراء لحماية السعودية والدفاع عنها إذا طلبت ذلك، داعيًا مجلس النواب إلى عقد جلسة طارئة لمنح التفويض اللازم في حال ورود هذا الطلب.
وأضاف أن التحرك المصري سيكون وفقًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مؤكدًا: «لا نريد محاربة أحد أو مهاجمته، وإنما سندافع عن السعودية فقط».
وشدد الرئيس المصري على أن بلاده لن تسمح بالمساس بأمن المملكة، داعيًا في الوقت نفسه إلى وقف الاقتتال في المنطقة.
ووجّه السيسي، خلال حفل التخرج، بأداء التحية العسكرية للأشقاء في دول الخليج، في إشارة إلى تضامن مصر مع دول المنطقة وحرصها على حماية أمنها واستقرارها.
وفي سياق آخر، أكد الرئيس المصري أن الأكاديمية العسكرية ستتولى إعداد وتأهيل كوادر قادرة على تحمل مسؤولية قيادة الدولة، مشيرًا إلى حرص الدولة على اختيار الأشخاص المؤهلين لتولي المناصب القيادية.
وأوضح أن المسؤوليات الكبرى تتطلب قدرات وكفاءات حقيقية، مؤكدًا أن الدولة لن تسمح بتولي أشخاص غير قادرين على تحمل مسؤولية قيادة البلاد، وأن عملية اختيار الكوادر ستتم بصورة منصفة ومحايدة، استنادًا إلى مدى قدرتهم على تحمل المسؤولية والقيادة.