مصر تستضيف ختام مسابقة الشباب الأفريقي للذكاء الاصطناعي والروبوتات AYAIR 2026


Sun 04 Oct 2026 | 09:17 PM
أسماء السيد

استضافت مصر مراسم ختام مسابقة الشباب الأفريقي في الذكاء الاصطناعي والروبوتات AYAIR 2026، التي أقيمت تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، ضمن فعاليات مؤتمر العلمين الأفريقي للروبوتات والذكاء الاصطناعي، بمشاركة عدد من المسؤولين والشخصيات الأفريقية والدولية.

وشهدت مراسم الختام حضور عدد من قيادات المؤسسات والجهات المعنية بالتكنولوجيا والتنمية في أفريقيا، إلى جانب المشاركين وأعضاء لجنة التحكيم في المسابقة.

تمكين الشباب الأفريقي في التكنولوجيا

وأكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن مسابقة AYAIR 2026 تعكس التزام مصر بدعم وتمكين الشباب الأفريقي، وإكسابهم المهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والروبوتات والتكنولوجيات الحديثة.

وأوضح أن المسابقة تجسد توجهًا نحو توظيف التكنولوجيا والابتكار لخدمة جهود التنمية في مختلف دول القارة الأفريقية، مع توفير فرص أمام الشباب لتطوير حلول تكنولوجية ذات أثر عملي ومجتمعي.

حلول مبتكرة لخدمة ذوي الإعاقة

وشهدت المسابقة فوز ساجي الأصلي من مصر بالمركز الأول في فئة الجائزة الرئاسية الكبرى، عن مشروع للذكاء الاصطناعي الأخلاقي والرعاية الصحية.

وتم تكريمها عن تطوير جهاز مساعد ذكي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يُستخدم مع الكراسي المتحركة، بهدف تعزيز حركة المستخدم وإتاحة تنقل أكثر أمانًا واستقلالية، بما يساعد على التغلب على بعض التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة.

حلول قابلة للتطبيق والتوسع

وجاء اختيار الفائزين تقديرًا للمشروعات التي تجاوزت مرحلة الأفكار النظرية إلى تقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ والتوسع، وتحقيق فوائد ملموسة للمجتمع ودعم جهود التنمية.

كما تعكس المسابقة أهمية تشجيع الابتكار الشبابي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في معالجة التحديات التي تواجه المجتمعات الأفريقية، بما يدعم مسار التحول الرقمي والابتكار في القارة.

120 ألف دولار جوائز ودعم للمشاركين

ويحصل المشاركون والفائزون في المسابقة على مجموعة متنوعة من الجوائز وأوجه الدعم، من بينها جوائز مالية بقيمة إجمالية تبلغ 120 ألف دولار، إلى جانب برامج التدريب والتطوير وفرص التواصل مع جهات ومشروعات وشركاء دوليين.

وتستهدف هذه المنظومة مساعدة المشروعات الواعدة على تطوير حلولها وتعزيز فرص ربطها بشبكات الابتكار والشركاء الدوليين داخل أفريقيا وخارجها، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام الشباب الأفريقي في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتكنولوجيا.