قال أيمن حسين، نائب أول محافظ البنك المركزي المصري لقطاع تكنولوجيا الأعمال، إن البنك المركزي يواصل الاستثمار في أحدث البنى التكنولوجية، بهدف تعزيز جاهزية القطاع المصرفي لمستقبل يعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، بما يضمن استمرار القطاع في مواكبة التطورات المتسارعة عالميًا.
وأوضح أن أمن المعلومات وحمايتها يمثلان أحد أبرز مجالات الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل القطاع المصرفي في الوقت الراهن.
وأضاف أن البنك المركزي يركز على دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في منظومة المعاملات المصرفية بشكل يعزز كفاءة البنوك ويرفع جودة خدماتها، إلى جانب تقليل تكاليف التشغيل، مع الحفاظ على توازن دقيق بين متطلبات الابتكار والضوابط الرقابية.
وأوضح أن جودة البيانات أصبحت عنصرًا حاسمًا في تعزيز فعالية التكنولوجيا الإشرافية، مشيرًا إلى أن الأنظمة التكنولوجية الداعمة وإجراءات التأمين تشكل حاليًا ركائز رئيسية في تطوير بيئة العمل المصرفية الرقمية.
وتابع: تحسين جودة البيانات وتكامل الأنظمة التكنولوجية إلى تعزيز إجراءات التأمين، هذه العناصر من يمكنها أن تسهم بصورة مباشرة في تحسين جمع البيانات من مصادر متعددة، مع ضمان أعلى مستويات الأمان والاستقرار داخل المنظومة المصرفية.