ترأست الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ونائبة رئيس مجلس إدارة صندوق «قادرون باختلاف»، اجتماع مجلس إدارة الصندوق، نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، بحضور أعضاء مجلس الإدارة وعدد من قيادات الوزارة والصندوق.
وشهد الاجتماع حضور المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذة زينة توكل، المديرة التنفيذية لصندوق «قادرون باختلاف»، والمستشار كريم قلاوي، نائب رئيس مجلس الدولة والمستشار القانوني لوزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ هشام محمد، مدير مكتب وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ خليل محمد، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة.
مايا مرسي: «قادرون باختلاف» آلية وطنية لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة
واستهلت وزيرة التضامن الاجتماعي الاجتماع بتوجيه الشكر إلى رئيس الجمهورية على دعمه لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرة إلى أن إنشاء صندوق «قادرون باختلاف» جاء تأكيدًا على الحرص على ضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دورهم كشركاء أساسيين في المجتمع.
وأكدت مايا مرسي أن رسالة الصندوق تتمثل في قيادة الجهود الوطنية الرامية إلى دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال التعاون مع الحكومة والمجتمع الأهلي والقطاع الخاص، بما يسهم في توفير فرص متكافئة، وتعزيز إمكانية الوصول، ودعم مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وثمنت وزيرة التضامن حرص الصندوق على توفير مترجم للغة الإشارة خلال اجتماعاته، داعية مختلف المؤسسات إلى تبني هذا النهج بما يعزز إتاحة المشاركة للأشخاص ذوي الإعاقة.
6 محاور رئيسية لاستراتيجية «قادرون باختلاف»
واستعرضت زينة توكل، المديرة التنفيذية للصندوق، آليات تنفيذ استراتيجية عمل «قادرون باختلاف» من خلال المشروعات والبرامج المستهدف تنفيذها حتى نهاية العام المالي 2026-2027، مع التركيز على قياس الأثر المجتمعي ومؤشرات الأداء.
وتقوم استراتيجية الصندوق على 6 محاور رئيسية تشمل:
الصحة والتأهيل.
التمكين الاقتصادي والعمل اللائق.
التعليم وتنمية القدرات والمواهب.
الإتاحة والبيئات الدامجة.
التوعية المجتمعية.
البحث والتقييم والتعلم وإدارة المعرفة.
وتتفرع عن هذه المحاور مجموعة من المحاور الفرعية التي تدعم تنفيذ أهداف الصندوق وبرامجه.
مساران لتنفيذ استراتيجية الصندوق
كما استعرضت المديرة التنفيذية البنية المؤسسية والحوكمة لصندوق «قادرون باختلاف»، والتسلسل الزمني للقوانين والقرارات المنظمة لعمله، إلى جانب استراتيجية عمله باعتباره آلية وطنية للتمويل والتنفيذ والتنسيق، بما يدعم تطبيق السياسات والاستراتيجيات الوطنية المعتمدة للأشخاص ذوي الإعاقة.
وترتكز الاستراتيجية على مسارين متوازيين؛ الأول قصير المدى، ويستهدف تحسين الخدمات الحالية، وتقديم تدخلات سريعة، وبناء شراكات فعالة.
أما المسار الثاني، فيركز على المدى الطويل من خلال إعداد خريطة شاملة لأصحاب المصلحة والموارد، والاستفادة من أفضل الممارسات الدولية، وتطوير منظومة بيانات وطنية تتيح للصندوق مستقبلًا إجراء تقييمات أكثر تقدمًا لقياس الأثر.
اعتماد الهوية البصرية واللوائح والهيكل التنظيمي
واعتمد مجلس إدارة صندوق «قادرون باختلاف»، برئاسة وزيرة التضامن الاجتماعي، الهوية البصرية للصندوق، إلى جانب استراتيجية العمل والمبادرات التي جرى تنفيذها خلال الفترة الماضية.
كما وافق المجلس على اللوائح المنظمة لعمل الصندوق والهيكل التنظيمي له، فضلًا عن اعتماد موازناته.
وأكد مجلس الإدارة أهمية تعزيز التنسيق بين الوزارات والجهات المختلفة، إلى جانب القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، لتعظيم الاستفادة من الموارد والمخصصات والمبادرات الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يحقق أكبر استفادة ممكنة لهم.
زينة توكل تشيد بدعم الدولة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
من جانبها، وجهت زينة توكل الشكر إلى رئيس الجمهورية على دعمه للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرة إلى أن هذا الدعم يعكس إيمان الدولة بدورهم كشركاء أساسيين في بناء الوطن، وحرص القيادة السياسية على تعزيز حقوقهم وتمكينهم ودمجهم بصورة كاملة في مختلف مجالات الحياة.
كما وجهت الشكر إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيرة التضامن الاجتماعي، لدورهما في تحويل توجهات الدولة إلى برامج ومبادرات تستهدف تحقيق مزيد من التمكين والاستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة.