التقى الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، نورلان يرمكباييف، الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون، بالعاصمة القيرغيزية بشكيك، على هامش مشاركته في أعمال قمة المنظمة لعام 2026، ممثلًا للرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتناول اللقاء تطورات العلاقات بين مصر ومنظمة شنغهاي للتعاون، وسبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من المجالات ذات الاهتمام المتبادل، إلى جانب استعراض أبرز التطورات والمبادرات التي شهدتها المنظمة خلال الفترة الأخيرة.
وأكد الدكتور حسين عيسى اهتمام مصر بتعميق التعاون مع دول منظمة شنغهاي، في إطار توجه الدولة إلى توسيع شراكاتها مع المنظمات الإقليمية والدولية، بما يدعم جهود تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار نائب رئيس الوزراء إلى أهمية الدور الذي تضطلع به منظمة شنغهاي باعتبارها منصة متعددة الأطراف للتشاور والتعاون في قضايا الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب والتطرف، إلى جانب المجالات التنموية والاقتصادية.
وأوضح أن انضمام مصر إلى المنظمة كشريك حوار عام 2022 أسهم في توسيع آفاق التعاون مع دولها، خاصة في مجالات التجارة والاستثمار والتعاون المالي، فضلًا عن دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار ومواجهة الإرهاب.
كما أشاد الدكتور حسين عيسى بالجهود التي بذلتها قيرغيزستان خلال رئاستها لمنظمة شنغهاي للتعاون في عامي 2025 و2026، معربًا عن تطلع مصر إلى مواصلة المنظمة تطوير مبادرات جديدة للتعاون مع الدول الشريكة.
وتطرق اللقاء إلى مشاركة مصر في اجتماعات صيغة «SCO Plus»، حيث شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في الاجتماع الأول الذي عقد بمدينة تيانجين الصينية عام 2025، قبل مشاركة مصر في اجتماع العام الجاري بالعاصمة بشكيك، في إطار دعم توجهات رؤية مصر 2030 بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
من جانبه، أشاد نورلان يرمكباييف بالدور المتنامي لمصر على الساحة الدولية، مثمنًا إسهاماتها الإنسانية ومبادراتها الداعمة للتنمية والتعاون متعدد الأطراف، وما تتمتع به من ثقل سياسي واقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي.
واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التشاور والتنسيق بين الجانبين بشأن القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز العلاقات بين مصر ومنظمة شنغهاي للتعاون ودعم فرص التعاون المستقبلية.