جامعة العلمين الدولية تحصل على اعتراف منظمة الصحة العالمية كأول جامعة معززة للصحة في مصر وإفريقيا


Thu 27 Aug 2026 | 08:43 PM
محمد سلامة

شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، احتفالية جامعة العلمين الدولية بحصولها على اعتراف منظمة الصحة العالمية كأول جامعة معززة للصحة في مصر وإفريقيا، وذلك بحضور عدد من قيادات الدولة والجامعة ومنظمة الصحة العالمية ورؤساء الجامعات.

وأكد الدكتور خالد عبدالغفار أن الاعتراف الدولي يمثل تتويجًا لجهود مؤسسية متكاملة بذلتها الجامعة، ونجاحها في استيفاء متطلبات التقييم وفق معايير منظمة الصحة العالمية، موضحًا أن مفهوم «الجامعة المعززة للصحة» يتجاوز تنفيذ المبادرات الصحية المنفصلة، ليصبح الصحة والرفاه جزءًا أساسيًا من الثقافة والسياسات والممارسات المؤسسية للجامعة.

وأشار إلى أن تقييم المنظمة أظهر نجاح جامعة العلمين الدولية في توفير بيئة تعليمية داعمة للصحة والرفاه، من خلال دمج تعزيز الصحة في الحوكمة والسياسات المؤسسية، وتوفير بيئة جامعية آمنة، والاهتمام بصحة ورفاه الطلاب والعاملين.

وأضاف وزير الصحة أن هذا الإنجاز يتماشى مع توجه الدولة المصرية للاستثمار في الإنسان وتحسين جودة الحياة، وتعزيز الوقاية والوعي الصحي، مؤكدًا أن تجربة الجامعة تمثل نموذجًا للتكامل بين قطاعي الصحة والتعليم، والشراكة بين المؤسسات التعليمية والصحية والمجتمع المدني والجهات المعنية.

من جانبه، أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن حصول جامعة العلمين الدولية على الاعتراف الدولي كأول جامعة معززة للصحة في مصر وإفريقيا يمثل إنجازًا يعكس قدرة الجامعات المصرية على تطبيق المعايير والممارسات العالمية، مشيرًا إلى أن مفهوم الجامعة الحديثة لم يعد يقتصر على التعليم والبحث العلمي، وإنما يمتد إلى بناء الإنسان وتحسين جودة حياته.

وأوضح أن نموذج الجامعة المعززة للصحة يقوم على توفير بيئة داعمة للصحة والرفاهية، وتشجيع أنماط الحياة الصحية، وتعزيز الوقاية والصحة النفسية والجسدية، وربط المعرفة الأكاديمية باحتياجات المجتمع، لافتًا إلى أن تقييم جامعة العلمين الدولية شمل محاور الصحة والرفاهية والاستدامة والاستعداد للطوارئ والمشاركة المجتمعية.

وأشار وزير التعليم العالي إلى أن الوزارة تتبنى مبادرة الجامعات المعززة للصحة وتسعى إلى تعميم ممارساتها داخل الجامعات المصرية، بما يتناسب مع خصوصية كل جامعة واحتياجاتها، مؤكدًا أن حصول جامعة العلمين الدولية على الاعتراف يمثل بداية لمسار مستمر من التطوير وقياس الأثر وتبادل الخبرات.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور حسن ندير أن شهادة منظمة الصحة العالمية تمثل تتويجًا لالتزام الجامعة بتحويل مفاهيم الصحة والرفاهية والاستدامة إلى ممارسة مؤسسية ومجتمعية، مشيرًا إلى أن الجامعة عملت على تطوير حرم جامعي يوفر بيئة صحية متكاملة يمتد تأثيرها إلى المجتمع.

وأكد الدكتور عصام الكردي، رئيس جامعة العلمين الدولية، أن حصول الجامعة على شهادة «جامعة معززة للصحة» كأول جامعة في مصر وإفريقيا يحمل مسؤولية مستمرة لترسيخ نموذج جامعي يجعل الصحة والاستدامة وجودة الحياة جزءًا أصيلًا من العملية التعليمية والتنموية.

وأوضح أن الجامعة تعمل على دمج مفاهيم الصحة والاستدامة في المقررات الدراسية، ودعم البحث العلمي متعدد التخصصات، وتوفير خدمات صحية عادلة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الثالث الخاص بالصحة.

ولفت إلى أن هذا الإنجاز يأتي بالتزامن مع حصول برنامج علوم الحاسب بالجامعة على الاعتماد الدولي من ABET، وإدراج الجامعة ضمن القائمة القصيرة لجوائز «تايمز للتعليم العالي 2026» عن مساهمتها في التنمية الإقليمية، مؤكدًا استمرار الجامعة في نشر تجربة الجامعات المعززة للصحة في مصر وإقليم شرق المتوسط.

وثمنت الدكتورة سمر الفقي، المستشار الإقليمي للمحددات الاجتماعية للصحة والمبادرات المجتمعية، إنجاز الجامعة، مؤكدة أن حصولها على الاعتراف يعكس التزامًا راسخًا بتعزيز الصحة وبناء بيئة جامعية صحية متكاملة، مشيرة إلى أن تحسين الصحة والرفاهية يتطلب تكامل جهود المؤسسات التعليمية والحكومات والجهات التنفيذية والتشريعية والمجتمع المدني وقطاع الأعمال.

وعلى هامش الاحتفالية، تفقد الوزيران مبنى كلية طب الفم والأسنان بجامعة العلمين الدولية، واطلعا على المعامل المجهزة بأحدث الوسائل التعليمية والتقنيات الحديثة، والتي تتيح للطلاب التدريب العملي وصقل مهاراتهم وتأهيلهم وفقًا لمتطلبات سوق العمل.

كما استمع الوزيران إلى شرح حول طبيعة العمل داخل المعامل وأحدث الأجهزة والتقنيات المستخدمة في تدريب الطلاب، بما يعزز الجانب التطبيقي للعملية التعليمية ويرفع جاهزية الخريجين للمنافسة في سوق العمل.