الفاو: مصر الأولى عربيًا في إنتاج القمح خلال عام 2026 بـ10.2 مليون طن


Sun 23 Aug 2026 | 11:34 AM
محمود الديب

كشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن مصر تصدرت الدول العربية في إنتاج القمح خلال عام 2026، وفقًا لتقديرات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، بإنتاج متوقع يبلغ نحو 10.2 مليون طن.

وأوضح المركز، في إنفوجرافات نشرها عبر منصاته الرسمية، أن تقديرات «الفاو» أظهرت تقدم مصر على باقي الدول العربية في إنتاج القمح، بالتزامن مع ختام موسم توريد المحصول المحلي، وسط نمو ملحوظ في الإنتاج مدفوعًا بزيادة المساحات المزروعة وتحسن الإنتاجية.

المغرب والعراق في المركز الثاني

وبحسب تقديرات المنظمة، جاءت المغرب والعراق في المرتبة الثانية عربيًا بإنتاج يبلغ نحو 5 ملايين طن لكل منهما، تليهما الجزائر بنحو 3.5 مليون طن، ثم تونس بإنتاج يقدر بنحو 1.4 مليون طن، والسعودية بنحو 1.1 مليون طن.

وأشار المركز الإعلامي إلى أن إنتاج القمح في مصر خلال 2026 يُتوقع أن يرتفع بنحو 7% مقارنة بمتوسط الإنتاج، مدفوعًا بصورة رئيسية بالتوسع في المساحات المزروعة.

ارتفاع الإنتاج المحلي إلى أكثر من 10 ملايين طن

وأظهرت البيانات ارتفاع إنتاج القمح المحلي بنحو 6.5% خلال 2026، ليتجاوز 10 ملايين طن، مقابل نحو 9.4 مليون طن في 2025.

وتزامن نمو الإنتاج المحلي مع تراجع واردات القمح إلى نحو 12.5 مليون طن خلال 2026، مقارنة بنحو 13.2 مليون طن في العام السابق، بما يعكس مساهمة زيادة الإنتاج المحلي في تقليل الاحتياجات من الخارج.

زراعة 3.76 مليون فدان قمح

ولفت المركز إلى ارتفاع المساحة المزروعة بالقمح إلى نحو 3.76 مليون فدان، بزيادة قياسية تقدر بنحو 600 ألف فدان مقارنة بالموسم السابق.

كما بلغت الكميات الموردة من القمح بنهاية موسم التوريد نحو 5 ملايين طن، وهو أعلى مستوى تاريخي تسجله منظومة التوريد الحكومية، وفقًا للبيانات التي استعرضها المركز الإعلامي.

2500 جنيه سعر توريد أردب القمح

وفي إطار دعم المزارعين وتحفيزهم على التوسع في زراعة القمح، تم تحديد سعر توريد الأردب عند 2500 جنيه، بالتزامن مع جهود التوسع في استنباط وتعميم أصناف جديدة مرتفعة الإنتاجية وأكثر تحملًا للظروف المناخية.

وتشمل أبرز الأصناف التي يجري استنباطها وتعميمها: مصر 3، مصر 4، جيزة 171، سخا 95 و96، سدس 14 و15، بني سويف 5 و7، وسوهاج 5 و6.

وتأتي هذه الجهود ضمن توجه يستهدف زيادة الإنتاجية ورفع كفاءة استخدام الأراضي الزراعية، وتعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على استيراد القمح.