أحمد السويدي: «جوليوس نيريري» علامة فارقة في التعاون المصري الأفريقي وريادة الشركات الوطنية


Fri 21 Aug 2026 | 05:14 PM
شريف المصري

أكد المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك، أن إنجاز مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في تنزانيا يمثل علامة فارقة في مسيرة التعاون والشراكة الاستراتيجية بين مصر والدول الأفريقية، ويجسد الثقة المتزايدة في قدرات الشركات والكفاءات المصرية على المستوى القاري والدولي.

وجاءت تصريحات السويدي خلال مرافقته الوفد المصري المتوجه إلى جمهورية تنزانيا المتحدة للمشاركة في فعاليات الافتتاح الرسمي للمشروع، الذي نفذه التحالف المصري المكون من شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك».

السويدي: المشروع يجسد الثقة في الخبرات المصرية

وأعرب أحمد السويدي عن فخره بنجاح التحالف المصري في تنفيذ المشروع والوفاء بالتزاماته، مؤكدًا أن سد ومحطة «جوليوس نيريري» يمثلان أحد أضخم مشروعات البنية الأساسية وتوليد الطاقة النظيفة في القارة الأفريقية.

وأشار إلى أن تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير والمواصفات العالمية يعكس ما تمتلكه الشركات المصرية من خبرات فنية وتنفيذية، وقدرتها على إدارة المشروعات الكبرى والمعقدة في الأسواق الدولية.

دعم حكومي للتكامل مع أفريقيا

وأوضح السويدي أن تنفيذ المشروع يمثل ترجمة عملية لتوجيهات القيادة السياسية، والدعم المستمر من الحكومة المصرية لتعزيز جسور التكامل والتعاون مع الدول الأفريقية الشقيقة.

وأكد أن المشروع يجسد نموذجًا للتعاون التنموي الذي تستهدف مصر من خلاله مشاركة خبراتها وإمكاناتها مع دول القارة، بما يحقق مصالح مشتركة ويدعم جهود التنمية المستدامة.

سد «جوليوس نيريري» يدعم الطاقة والتنمية في تنزانيا

وأشار الرئيس التنفيذي للسويدي إليكتريك إلى أن المشروع يمثل نموذجًا مهمًا لمشروعات الطاقة المستدامة، لما يساهم به في زيادة قدرات توليد الكهرباء في تنزانيا، والتحكم في الفيضانات، وتوفير طاقة نظيفة.

وأوضح أن الطاقة المنتجة من المشروع ستدعم خطط التصنيع والنمو الاقتصادي في تنزانيا، مؤكدًا استعداد قطاع المقاولات والهندسة والصناعة المصري لمواصلة التوسع في القارة، ونقل الخبرات المكتسبة، وتوطين الاستثمارات والمشروعات التنموية التي تدعم استقرار وازدهار دولها.

هشام حجازي: قدرات هندسية متقدمة في أصعب المشروعات

من جانبه، أكد المهندس هشام حجازي، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي PSP التابعة لمجموعة السويدي إليكتريك، أن مشروع «جوليوس نيريري» يمثل دليلًا واضحًا على الكفاءة الهندسية والقدرات التكنولوجية المتقدمة التي تتمتع بها الكوادر المصرية.

وأشار إلى نجاح فرق العمل من المهندسين والفنيين في التعامل مع تحديات تنفيذية ولوجستية وبيئية استثنائية، وإنجاز الأعمال وفق أعلى المعايير والمواصفات العالمية.

وأوضح أن خبرات الفرق المصرية في تنفيذ الأعمال الكهرومائية والكهروميكانيكية المعقدة تعزز مكانة الشركات المصرية كشريك موثوق قادر على تقديم حلول هندسية وطاقية متكاملة.

وأكد حجازي أن تجربة «جوليوس نيريري» تفتح المجال أمام المزيد من مشاركة الشركات المصرية في مشروعات التحول إلى الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الأفريقية.

ويمثل المشروع، بحسب مسؤولي الشركتين، نموذجًا متكاملًا لقدرة التحالفات المصرية بين القطاعين الهندسي والمقاولات والصناعة على تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى، وتعزيز حضور مصر الاقتصادي والفني في الأسواق الأفريقية.