كثّف محمد العبار، رئيس مجلس إدارة شركة إعمار العقارية، تحركاته في السوق الجزائرية، من خلال ثاني زيارة له إلى الجزائر خلال أقل من 9 أشهر، لوضع اللمسات النهائية على خطة استثمارية ضخمة تتضمن تنفيذ 5 مشروعات عقارية وسياحية في العاصمة الجزائرية، باستثمارات تتجاوز 103 مليارات درهم إماراتي.
وتأتي الزيارة بعد حصول إعمار على التراخيص اللازمة لمزاولة نشاطها في قطاعي التطوير العقاري والسياحة، في خطوة تعكس توجه الجزائر نحو استقطاب الاستثمارات الأجنبية في مشروعات التنمية العمرانية.
5 مشروعات استراتيجية
تشمل الخطة الاستثمارية تنفيذ مجموعة من المشروعات الكبرى، أبرزها الحظيرة المعلوماتية بمدينة سيدي عبد الله غرب العاصمة، على مساحة 900 ألف متر مربع، وتضم وحدات سكنية وتجارية ومراكز تعليمية، ومركب سياحي متكامل على شاطئ العقيد عباس غرب العاصمة، يمتد على مساحة 800 ألف متر مربع.
وتتضمن قائمة المشروعات مشروع الواجهة البحرية في المنطقة الشرقية للعاصمة، ويضم أبراجًا سكنية وتجارية وفنادق ومرافق ترفيهية، ومدينة صحية متكاملة في زرالدة، ترتبط بالمركب السياحي المزمع تنفيذه في شاطئ العقيد عباس.
تطوير محطة قطار آغا بوسط العاصمة، والذي يشمل إعادة تأهيل المحطة التاريخية وإنشاء ثلاثة أبراج تجارية وفندق، مع العلم أن المحطة تستقبل نحو 80 ألف مسافر يوميًا.
مفاوضات على الأراضي
تستكمل الشركة مباحثاتها مع الجهات الجزائرية بشأن المساحات النهائية المخصصة للمشروعات، والتي تقع في مواقع استراتيجية داخل العاصمة وضواحيها، بعد أن قطعت الدراسات الفنية شوطًا متقدمًا.
وكشفت مصادر مطلعة أن إعمار تدرس أيضًا إطلاق مشروعات جديدة خارج العاصمة، في مقدمتها مشروع سياحي ضخم بمدينة وهران الساحلية، الواقعة على بعد نحو 450 كيلومترًا غرب الجزائر العاصمة، والمتوقع أن يكون من أكبر المشروعات التي تنفذها الشركة في الجزائر خلال المرحلة المقبلة.
وتعكس هذه التوسعات توجه إعمار لتعزيز حضورها في السوق الجزائرية، والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي توفرها مشروعات التنمية الحضرية والسياحية في البلاد.