سويلم يبحث مع وكالة الفضاء اليابانية توظيف تقنيات الأقمار الصناعية في إدارة الموارد المائية


Mon 27 Jul 2026 | 04:58 PM
أحمد سلامة

في إطار زيارته الرسمية إلى اليابان، زار الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، وكالة استكشاف الفضاء اليابانية «JAXA»، لبحث سبل الاستفادة من تقنيات الأقمار الصناعية والاستشعار عن بُعد في تطوير منظومة إدارة الموارد المائية، ودعم نظم التنبؤ والإنذار المبكر، ومواجهة آثار التغيرات المناخية.

واطلع الوزير، بحضور يوكو كاميكاوا، المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الياباني لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، والسفير راجي الإتربي، سفير مصر لدى اليابان، على أحدث التطبيقات اليابانية في رصد الأمطار والسيول ورطوبة التربة والغطاء النباتي، ودورها في تعزيز إدارة الموارد المائية والحد من مخاطر الكوارث.

وشهدت الزيارة استعراض منظومة GSMaP العالمية لتقدير معدلات سقوط الأمطار، والتي تعتمد على بيانات الأقمار الصناعية ضمن بعثة GPM، بما يوفر بيانات شبه لحظية وتاريخية، خاصة في المناطق التي تعاني من محدودية شبكات الرصد الأرضية.

كما استعرض مسؤولو الوكالة آليات دمج بيانات الأقمار الصناعية مع بيانات محطات الرصد الأرضية والنماذج الهيدرولوجية، بالتعاون مع المركز الدولي لإدارة مخاطر المياه والكوارث ICHARM، لدعم أنظمة الإنذار المبكر بالفيضانات وتحسين إدارة الموارد المائية، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التنبؤات الهيدرولوجية قصيرة المدى.

وبحث الجانبان فرص التعاون في مجالات الاستشعار عن بُعد، ورصد الأمطار والسيول، ومتابعة التغيرات الساحلية، وتطوير نظم التنبؤ والإنذار المبكر، مع دمج البيانات الفضائية ببيانات الرصد الأرضي والنماذج المستخدمة داخل وزارة الموارد المائية والري.

وأكد الدكتور هاني سويلم أن دمج بيانات الأقمار الصناعية مع شبكات الرصد الأرضية والنماذج الهيدرولوجية يمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم اتخاذ القرار ورفع كفاءة إدارة الموارد المائية، مشددًا على أهمية توظيف تقنيات الاستشعار عن بُعد في تحسين عمليات الرصد والتنبؤ، وتعزيز القدرة على التعامل مع الظواهر المناخية المتطرفة، بما يتماشى مع مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0.