احتفت الدكتورة عبير عصام، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مدارس عمار للتكنولوجيا التطبيقية ورئيس مجلس إدارة شركة عمار للتطوير العقاري الشريك الصناعي، بالطالبة وعد مصطفى محمود محمد أحمد، الأولى على مستوى الجمهورية في دبلوم المدارس الثانوية الفنية الفندقية «تكنولوجيا تطبيقية» بمجموع 96.43%، وذلك خلال احتفالية خاصة بحضور قيادات المدرسة وأعضاء هيئة التدريس.
وأكدت عبير عصام أن حصول إحدى طالبات مدارس عمار على المركز الأول على مستوى الجمهورية، رغم حداثة التجربة، يمثل إنجازًا يعكس نجاح رؤية الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إصلاح وتطوير منظومة التعليم الفني، كما يؤكد نجاح نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية الذي تنفذه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالشراكة مع القطاع الخاص.
وأضافت أن نجاح مدرسة عمار في المنافسة على صدارة الجمهورية منذ الدفعة الثانية يؤكد نجاح التجربة المصرية في تطوير التعليم الفني، ويبرهن على أن نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية قادر على إعداد طلاب متفوقين علميًا ومؤهلين لسوق العمل في الوقت نفسه، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز يعزز ثقة المجتمع في التعليم التكنولوجي باعتباره أحد أهم مسارات المستقبل.
وقالت إن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تُعد من أبرز ثمار مشروع الدولة لتطوير التعليم الفني، بعدما نجحت في تغيير الصورة الذهنية لهذا النوع من التعليم وتحويله إلى مسار جاذب للطلاب وأولياء الأمور، من خلال الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي والتأهيل المهني وفق احتياجات سوق العمل.
وأضافت أن مدرسة عمار للتكنولوجيا التطبيقية حرصت منذ تأسيسها على تقديم تعليم حديث يعتمد على التدريب العملي والشراكات الصناعية القوية، بما يمنح الطلاب خبرات حقيقية تؤهلهم لسوق العمل وتفتح أمامهم آفاقًا واسعة للمستقبل.
وأكدت أن الشريك الصناعي يمثل الركيزة الأساسية في نجاح مدارس التكنولوجيا التطبيقية، لأنه لا يقتصر على المشاركة في العملية التعليمية، وإنما يسهم في تطوير المناهج، والتدريب داخل مواقع العمل، وفتح مسارات توظيف حقيقية للخريجين، بما يجعل الطالب أكثر جاهزية للالتحاق بسوق العمل فور التخرج.
وأوضحت أن شركة عمار للتطوير العقاري، باعتبارها الشريك الصناعي، نجحت في بناء شبكة من الشراكات مع مؤسسات وشركات كبرى في قطاعات السياحة والفندقة والتطوير العقاري والصناعة، من بينها شركة جروهي الألمانية، وشركة Men in Blue، إلى جانب عدد من الفنادق والمؤسسات العاملة في قطاع الضيافة.
وأضافت أن هذه الشراكات لا توفر تدريبًا عمليًا فقط، وإنما تفتح أمام الطلاب والمتفوقين مسارات مهنية متنوعة في مجالات الفندقة والضيافة، والإنشاءات والتشطيبات، والتركيبات الصحية، والتطوير العقاري والقطاع الصناعي، بما يجعل مدرسة عمار نموذجًا متميزًا للتعليم التكنولوجي القائم على الشراكة الحقيقية بين الدولة والقطاع الخاص.
وأعربت عبير عصام عن اعتزازها بتفوق الطالبة وعد مصطفى، مؤكدة أن نجاحها هو نجاح لمنظومة مدارس التكنولوجيا التطبيقية بأكملها، ويعكس الدور الذي يقوم به القطاع الخاص كشريك للدولة في دعم وتطوير التعليم الفني والاستثمار في إعداد الكوادر البشرية المؤهلة لخدمة الاقتصاد الوطني.
من جانبها، أعربت الطالبة وعد مصطفى عن سعادتها بحصولها على المركز الأول على مستوى الجمهورية، مؤكدة أن المدرسة وفرت لها تدريبًا عمليًا وميدانيًا داخل المدرسة وخارجها من خلال بروتوكولات التعاون مع الفنادق والشركات، وهو ما ساهم في صقل مهاراتها وتأهيلها عمليًا إلى جانب الدراسة الأكاديمية.
وأكدت أنها ستواصل تحقيق حلمها باستكمال الدراسة الجامعية بالتوازي مع بناء مسيرتها المهنية، معربة عن تقديرها للدكتورة عبير عصام وإدارة المدرسة على ما وفرته من دعم أكاديمي وتدريب عملي داخل وخارج المدرسة من خلال الشراكات مع كبرى الفنادق والشركات، مؤكدة أن هذه التجربة منحتها خبرة عملية حقيقية وأسهمت في إعدادها لسوق العمل منذ سنوات الدراسة الأولى.
وأضافت أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية خلقت فرصًا جديدة للطلاب منذ سن مبكرة، وساهمت في تطوير طريقة تفكيرهم وتأهيلهم لسوق العمل في ظل الاحتياج المتزايد للكوادر الفنية المدربة، مؤكدة أن التدريب العملي داخل المدرسة والفنادق كان كلمة السر في تفوقها.
ووجهت وعد رسالة إلى طلاب المرحلة الإعدادية دعتهم فيها إلى توسيع آفاقهم وتغيير نظرتهم التقليدية للتعليم الفني، مؤكدة أن التعليم التطبيقي والتكنولوجي هو أحد أهم مسارات المستقبل، وأن امتلاك المهارة والخبرة العملية أصبح عنصرًا أساسيًا للنجاح في سوق العمل الحديث.
وفي ختام الاحتفالية، أكدت الدكتورة عبير عصام أن دعم المدرسة للطالبة وعد لن يتوقف عند حصولها على المركز الأول أو استكمال دراستها الجامعية، بل ستكون نموذجًا ملهمًا للأجيال الجديدة من طلاب مدارس عمار، تنقل إليهم تجربتها وسر تفوقها، بما يعزز ثقافة التميز والطموح داخل المدرسة.
وأضافت أن خريجي الدفعة الأولى، البالغ عددهم 109 طلاب وطالبات، التحقوا بسوق العمل من خلال شركة عمار وشركائها الصناعيين، وفي مقدمتهم جروهي الألمانية وMen in Blue وعدد من مؤسسات الضيافة، بما يؤكد نجاح نموذج الشراكة بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والقطاع الخاص في ربط التعليم بسوق العمل، وتوفير مسارات توظيف حقيقية ومتنوعة أمام الخريجين.