يحيى أبو الفتوح: التعمير والإسكان شريك رئيسي في دعم قطاع التعليم


Wed 15 Jul 2026 | 12:32 PM
شريف المصري

شارك يحيى أبو الفتوح، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان، في الجلسة الافتتاحية للقمة السنوية الخامسة للاستثمار في التعليم 2026، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم أصبح أحد أهم المحركات الاستراتيجية لتحقيق النمو الاقتصادي وتعزيز تنافسية الدولة في ظل التحولات الرقمية والتطورات المتسارعة في سوق العمل.

وأوضح أبو الفتوح أن القطاع المصرفي يواكب توجهات الدولة في دعم المنظومة التعليمية، انطلاقًا من قناعة بأن تنمية رأس المال البشري تمثل الأساس لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن التوسع العمراني، والنمو السكاني، والاهتمام بالتعليم الفني والتكنولوجي، يفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمارات في قطاع التعليم.

وأضاف أن دور البنوك لم يعد يقتصر على توفير التمويل، بل يمتد إلى دعم إنشاء المدارس والجامعات، والمشاركة في تمويل المشروعات التعليمية، إلى جانب المساهمة في تطوير المؤسسات التعليمية وتوفير المنح الدراسية للطلاب غير القادرين، بما يعزز تكافؤ الفرص ويؤهل كوادر قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل.


وأكد أن بنك التعمير والإسكان يواصل أداء دوره كشريك رئيسي في دعم قطاع التعليم، عبر تقديم حلول تمويلية متخصصة للمؤسسات التعليمية، بما يسهم في توسعها ورفع كفاءتها، تماشيًا مع رؤية الدولة لتطوير المنظومة التعليمية والاستثمار في رأس المال البشري.

وأشار إلى أهمية الشراكات بين الجامعات المصرية ونظيراتها الدولية في نقل الخبرات الأكاديمية والارتقاء بجودة التعليم، لافتًا إلى أن التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبحا عنصرين أساسيين في تعزيز كفاءة المؤسسات التعليمية وتحقيق استدامة نموها.

واختتم أبو الفتوح كلمته بالتأكيد على أن تحقيق طفرة حقيقية في قطاع التعليم يتطلب تعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص والقطاع المصرفي، باعتبار التعليم استثمارًا طويل الأجل في الإنسان، وأحد الركائز الرئيسية لبناء اقتصاد أكثر قدرة على المنافسة وتحقيق التنمية المستدامة.