أكد هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي مصر CIB، أن شهادات الإيداع الدولية مثلت نقطة تحول مهمة في ربط سوق المال المصرية بالأسواق العالمية، وأسهمت في تعزيز ثقة المستثمرين الأجانب بالسوق المصري، من خلال إتاحة تداول أسهم الشركات المصرية بالدولار في الأسواق الخارجية، وعلى رأسها بورصة لندن.
وقال عز العرب إن إطلاق شهادات الإيداع الدولية كان بمثابة "شهادة ثقة" متبادلة بين المستثمرين في السوق المصرية ونظرائهم في الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن الكوادر المصرية تمتلك خبرات قوية في إدارة هذا النوع من الأدوات المالية، رغم اختلاف طبيعة الأسواق المحلية والعالمية.
وأوضح أن نسبة التداول الحر لأسهم البنك التجاري الدولي تتراوح بين 25% و30%، لافتًا إلى أن شهادات الإيداع الدولية تستحوذ على النصيب الأكبر من هذه النسبة، وهو ما يعكس اهتمام المستثمرين الدوليين بالسهم.
وأضاف أن ارتفاع نسبة التداول الحر يعزز من جاذبية الشركات المقيدة أمام المستثمرين المحليين والأجانب، ويرفع مستويات السيولة والثقة، بما ينعكس إيجابًا على قدرة الشركات على جذب استثمارات جديدة.
ويُعد البنك التجاري الدولي CIB من أوائل المؤسسات المصرفية المصرية التي طبقت معايير الإفصاح والحوكمة والشفافية وفق أفضل الممارسات الدولية، وهو ما ساهم في جذب المؤسسات الاستثمارية العالمية وتعزيز مكانته في الأسواق الدولية.
كما لعب برنامج شهادات الإيداع الدولية دورًا مهمًا في زيادة تدفقات النقد الأجنبي إلى السوق المصرية، ودعم أداء البورصة، خاصة مؤشر EGX30، من خلال توسيع قاعدة المستثمرين الدوليين.
وإلى جانب البنك التجاري الدولي، تضم قائمة الشركات المصرية التي تمتلك برامج نشطة لشهادات الإيداع الدولية كلًا من إي إف جي القابضة وإيديتا للصناعات الغذائية، بما يعكس استمرار اهتمام الشركات المصرية باستخدام هذه الأداة لتعزيز حضورها في الأسواق العالمية.