كشف البنك المركزي المصري عن تفاصيل مشاركة القطاع المصرفي في المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» خلال مرحلتها الأولى، والتي استهدفت تحسين مستوى معيشة المواطنين في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، من خلال دعم البنية التحتية المالية وتعزيز الشمول المالي وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المصرفية.
وأوضح البنك المركزي، في تقريره السنوي الصادر اليوم أن القطاع المصرفي أسهم خلال الفترة من يوليو 2021 حتى يونيو 2025 في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، ضمن جهود الدولة لتمكين الفئات المستهدفة اقتصاديًا ودمجها في النظام المالي الرسمي.
وأشار التقرير إلى أن المبادرة تضمنت توفير حلول تمويلية متنوعة، على رأسها القروض متناهية الصغر، بما يدعم إقامة وتطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ويسهم في تعزيز فرص التمكين الاقتصادي وتحسين مستويات الدخل للأفراد والأسر في القرى المستهدفة.
وأضاف البنك المركزي أنه تم خلال الفترة المشار إليها فتح نحو 998 ألف حساب بنكي جديد، بما أتاح لمئات الآلاف من المواطنين الانضمام إلى القطاع المصرفي والاستفادة من خدماته، إلى جانب إصدار 93.5 ألف محفظة هاتف محمول، بما يدعم جهود التحول نحو الخدمات المالية الرقمية وتسهيل المعاملات اليومية.