أكد المهندس هشام مهران، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة أورنج مصر، أن التدريب العملي أصبح أحد أهم الأدوات التي تساعد الشباب على بناء مسارهم المهني واكتشاف قدراتهم الحقيقية قبل التخرج، في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل محليًا وعالميًا.
وأوضح مهران أن الأجيال الحالية تمتلك فرصًا غير مسبوقة للاحتكاك المباشر ببيئات العمل المختلفة من خلال برامج التدريب التي توفرها المؤسسات والشركات، وهو ما يمنح الطلاب رؤية أكثر وضوحًا حول التخصصات والمجالات التي تناسب طموحاتهم المهنية.
وأشار إلى أن سوق العمل لم يعد يعتمد فقط على المؤهلات الأكاديمية، بل أصبح يركز بشكل متزايد على المهارات العملية والخبرات المكتسبة والقدرة على التعلم والتطور المستمر، مؤكدًا أن التدريب العملي يمنح الشباب فرصة مبكرة لفهم متطلبات الوظائف واكتساب خبرات حقيقية تؤهلهم للمنافسة بعد التخرج.
وأضاف أن برامج التدريب تتيح للطلاب التعرف على طبيعة العمل داخل المؤسسات، والتعامل مع فرق العمل المختلفة، واكتساب مهارات التواصل وإدارة الوقت وحل المشكلات، وهي مهارات أصبحت ضرورية للنجاح في بيئة الأعمال الحديثة.
وأكد مهران أن أورنج مصر تضع دعم الشباب وتمكينهم على رأس أولوياتها، من خلال برامج تدريبية متطورة يتم تحديثها باستمرار لتواكب احتياجات السوق، وتوفر للمشاركين تجربة عملية حقيقية تساعدهم على بناء خبراتهم المهنية منذ سنوات الدراسة الأولى.
وأوضح أن التنوع في التجارب التدريبية يمثل عنصرًا مهمًا في تكوين شخصية الطالب المهنية، مشيرًا إلى أن الانتقال بين مجالات مختلفة خلال سنوات الدراسة يمنح الشباب فرصة أوسع لاكتشاف اهتماماتهم الحقيقية وتحديد المسار الأنسب لهم قبل دخول سوق العمل بشكل كامل.
وفيما يتعلق بقرارات التوظيف، شدد مهران على أن المؤسسات أصبحت تنظر إلى المرشح بصورة شاملة، تأخذ في الاعتبار الخبرات العملية والمهارات الشخصية والقدرة على التطور، إلى جانب المؤهل الأكاديمي، موضحًا أن التجارب التدريبية الناجحة أصبحت تمثل عاملًا مؤثرًا في ترجيح كفة المتقدمين للوظائف.