أكد مصطفي خضر مدير عام الإدارة المركزية لمكافحة الاحتيال والجرائم المالية بالبنك المركزي، أن مفهوم التثقيف المالي تطور ليصبح أقرب إلى “الصحة المالية” التي تؤثر بشكل مباشر على وعي الأفراد وسلوكهم في التعامل مع الخدمات المصرفية.
وأوضح، خلال مشاركته في مؤتمر «من الشمول المالي إلى النمو الشامل»، أن هناك فجوة لا تزال قائمة بين القطاع المصرفي والعملاء، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يعود إلى استخدام لغة مصرفية معقدة لا تتناسب مع الجمهور المستهدف.
وشدد على ضرورة تبسيط أسلوب التواصل مع العملاء، واعتماد لغة واضحة ومباشرة تسهّل الفهم وتعزز الثقة بين البنوك والجمهور.
وأكد أن تقليص هذه الفجوة يتطلب الوصول إلى لغة مشتركة بين الطرفين، باعتبارها خطوة أساسية لتعزيز الوعي المالي ودعم جهود الشمول المالي داخل المجتمع.
اقرأ أكثر