أكد محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، أن استثمار البنك في قطاع التعليم يعكس توجهًا استراتيجيًا يستهدف دعم التنمية المستدامة وبناء القدرات البشرية، باعتبار التعليم أحد الركائز الأساسية لتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي على المدى الطويل.
وأوضح الإتربي أن انضمام البنك الأهلي المصري إلى شركة التحالف المصري للتعليم يأتي انطلاقًا من قناعة راسخة بأهمية الاستثمار في الإنسان المصري، ودوره المحوري في دعم خطط التنمية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وأضاف أن البنك يحرص على توجيه جزء من استثماراته إلى القطاعات الحيوية ذات الأثر التنموي المباشر، وفي مقدمتها قطاع التعليم، الذي يمثل أحد أهم المجالات الواعدة للنمو، فضلًا عن دوره في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وأشار إلى أن الشراكة الجديدة تستهدف المساهمة في توفير خدمات تعليمية عالية الجودة تلبي احتياجات الأسر المصرية، إلى جانب دعم جهود الدولة الرامية إلى التوسع في إتاحة التعليم وتطوير مخرجاته، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر للتنمية المستدامة.
وأكد الإتربي أن البنك الأهلي المصري يواصل تعزيز دوره التنموي من خلال الاستثمار في القطاعات التي تسهم في تحسين جودة الحياة ودعم التنمية البشرية، بما يحقق قيمة مضافة مستدامة للمجتمع والاقتصاد.