اختارت مجلة فوربس الشرق الأوسط روماني حافظ ضمن قائمة «قادة التسويق والاتصال الأكثر تأثيرًا في الشرق الأوسط 2026»، تقديرًا لدوره في قيادة الاستراتيجيات التسويقية وتعزيز حضور العلامات التجارية وتحقيق تأثير ملموس في قطاع التسويق والاتصال بالمنطقة.
وتسلط القائمة الضوء على أبرز القيادات التنفيذية المسؤولة عن التسويق والاتصال في الشركات والمؤسسات الكبرى بالشرق الأوسط، والذين نجحوا في تطوير استراتيجيات مبتكرة، والاستفادة من التحول الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأداء التسويقي وبناء قيمة مستدامة لعلاماتهم التجارية.
ويأتي اختيار روماني حافظ ضمن نخبة من القيادات التسويقية الأكثر تأثيرًا في المنطقة، في تأكيد على نجاحه في قيادة المبادرات التسويقية والاتصالية، ودوره في دعم نمو الأعمال وتعزيز التفاعل مع العملاء ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع.
وتعكس القائمة الأهمية المتزايدة لقطاع التسويق والاتصال في دعم استراتيجيات النمو المؤسسي، خاصة مع تنامي الاعتماد على البيانات والتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في صناعة القرار التسويقي عبر مختلف القطاعات الاقتصادية.
وأظهرت قائمة «أكثر الرؤساء التنفيذيين للتسويق تأثيرًا في الشرق الأوسط 2026»، المدعومة من Salesforce، تنامي الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية في رسم الاستراتيجيات التسويقية واتخاذ القرارات داخل الشركات العاملة بالمنطقة.
وجاء إعداد القائمة بعد استطلاع شمل مئات من رؤساء قطاعات التسويق وكبار التنفيذيين المسؤولين عن الأنشطة التسويقية في شركات الشرق الأوسط، بهدف قياس توجهات القطاع واستكشاف مدى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمليات التسويقية.
وكشفت النتائج أن 22.6% من الشركات المشاركة تمتلك استراتيجية رسمية وممولة بالكامل للذكاء الاصطناعي مدمجة ضمن أنشطة التسويق، فيما طبقت 47.7% استراتيجيات جزئية، بينما لا تزال 24.27% تعمل على تطوير استراتيجياتها، في حين أفادت 5.44% فقط بعدم وجود خطة رسمية للذكاء الاصطناعي في هذا المجال.
وفيما يتعلق باتخاذ القرارات التسويقية، أوضحت البيانات أن 43.9% من المشاركين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي في ما بين 25% و50% من قراراتهم التسويقية، بينما يستخدمه 13.5% في ما بين 50% و75% من القرارات، في حين تعتمد 5.5% من الشركات على الذكاء الاصطناعي في أكثر من 75% من قراراتها التسويقية.
وضمت القائمة 101 قيادية تسويقية ضمن 100 شركة من مختلف أنحاء الشرق الأوسط، يمثلون 23 جنسية مختلفة. وتصدر المصريون القائمة بواقع 21 مسؤولًا تنفيذيًا، تلاهم الإماراتيون بـ13 قياديًا، ثم السعوديون بـ12 قياديًا.
كما أظهرت البيانات أن الشركات التي ينتمي إليها المشاركون تتخذ من ثماني دول في المنطقة مقرات رئيسية لها، حيث جاءت الإمارات في الصدارة بـ49 شركة، تلتها السعودية بـ17 شركة، ثم مصر بـ16 شركة، بينما توزعت بقية الشركات على قطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان والأردن.
واعتمدت القائمة على مجموعة من المعايير، أبرزها أن يكون المسؤول المدرج أعلى مسؤول تنفيذي عن التسويق في شركته، وأن تكون الشركة التي يعمل بها تتخذ من إحدى دول الشرق الأوسط مقرًا رئيسيًا لها، فيما تم ترتيب الأسماء وفق الترتيب الأبجدي لأسماء الشركات.