جادينا نيو هليوبوليس أول مجمع سكني أخضر معتمد في مصر


Mon 27 Jul 2026 | 06:32 PM
أحمد سلامة

يمثل مشروع جادينا بمدينة هليوبوليس الجديدة علامة فارقة في مسيرة التحول نحو البناء المستدام في مصر، بعدما أصبح أول مجمع سكني يحصل على اعتماد نظام تقييم الهرم الأخضر (GPRS)، في خطوة تعكس التوسع في تطبيق معايير الاستدامة داخل القطاع العقاري.

ويجسد المشروع نموذجًا للمجتمعات العمرانية التي تعتمد على كفاءة استخدام الطاقة والمياه، والحد من الانبعاثات الكربونية، وتحسين جودة البيئة العمرانية، بما يتوافق مع أهداف الدولة في دعم البناء الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة.

يجسد النهج الذي تتبناه شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير بقيادة الدكتور سامح السيد الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة رؤية الدولة في ترسيخ مفاهيم التخطيط العمراني المستدام، من خلال تطوير مشروعات متكاملة تراعي المعايير البيئية، وتعزز كفاءة استخدام الموارد، وتوفر مجتمعات عمرانية حديثة تجمع بين جودة الحياة والاستدامة.

ويعكس هذا التوجه التزام الشركة بتبني أحدث مفاهيم البناء الأخضر والتخطيط الذكي، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة للتنمية العمرانية المستدامة، ويعزز مكانة مشروعاتها كنماذج متطورة تلبي احتياجات الحاضر وتواكب متطلبات المستقبل. 

ويأتي اعتماد مشروع جادينا ضمن مجموعة من المشروعات الرائدة التي حصلت على شهادة الهرم الأخضر، في إطار جهود المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء لنشر معايير الاستدامة، وتشجيع المطورين على تبني حلول عمرانية أكثر كفاءة وصديقة للبيئة.

التتويج جاء خلال افتتاح الدكتور محمد مسعود السعداوي، رئيس مجلس إدارة المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، لورشة عمل بعنوان «حصاد قصص نجاح العمران المستدام في مصر واستعراض النسخة المحدثة من نظام تقييم الهرم الأخضر»، بهدف تعزيز مفاهيم الاستدامة ودعم التحول نحو البناء الأخضر.


وأكد السعداوي أن المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء يؤدي دورًا رئيسيًا في دعم سياسات الدولة من خلال تقديم حلول علمية وتطبيقية تخدم قطاعي الإسكان والبناء، وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى استمرار المركز في دعم المشروعات القومية وتشجيع القطاع الخاص على تبني معايير البناء الأخضر.

وأوضح رئيس المركز أن النسخة المحدثة من نظام تقييم الهرم الأخضر (GPRS) أصبحت أكثر مرونة وقابلية للتطبيق بما يتناسب مع احتياجات السوق المصري، وتشمل تقييم المباني السكنية، والتجمعات العمرانية، والمباني غير السكنية، إلى جانب المستشفيات الخضراء، بما يواكب أحدث المعايير العالمية في مجال البناء المستدام.

من جانبها، استعرضت الدكتورة هند فروح، مديرة معهد العمارة والإسكان بالمركز والمدير التنفيذي للوحدة التخصصية للمباني الخضراء، أبرز التطويرات التي شهدها النظام، بالإضافة إلى دليل البناء الأخضر الذي يمثل مرجعًا للمهندسين والاستشاريين والمتخصصين في التصميم والتنفيذ المستدام.

وأكدت الدكتورة هند فروح أن هذه المشروعات تمثل نماذج ناجحة لتطبيق معايير الاستدامة في القطاع العقاري، مشيرة إلى أن البناء الأخضر أصبح واقعًا ملموسًا في مصر، يسهم في رفع كفاءة استخدام الطاقة والمياه، وخفض الانبعاثات الكربونية، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحسين جودة البيئة العمرانية، بما يدعم مستهدفات الدولة في تحقيق التنمية العمرانية المستدامة.