قال مصطفى عبد الرحمن، رئيس ائتلاف ملاك العقارات القديمة إن الملاك لا ينبغي أن يتحملوا ثمن ما وصفه بـ«ذكريات المستأجرين»، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي يمثل ظلمًا كبيرًا لأصحاب العقارات.
وأوضح أن الملاك تحملوا على مدار عقود أعباء صيانة العقارات القديمة وتكاليف الترميم، فضلًا عن مخاطر تهالك بعض المباني وانهيارها، مشددًا على أن الملاك ليسوا دولة تتحمل هذه الأعباء دون الحصول على مقابل عادل.
وأشار إلى أن الحلول المطروحة لإنهاء أزمة الإيجار القديم يجب أن تتضمن إما توفير سكن بديل للمستأجرين أو تنفيذ الإخلاء وفقًا للقانون، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي يضر بحقوق الملاك ويؤخر الوصول إلى تسوية عادلة بين الطرفين.
وتابع: وحدات الإيجار القديم وسية وانتهت علي حد وصفه، موضحًا أنه مع قرب انتهاء فترة التقديم على وحدات السكن البديل لمستأجري الإيجار القديم، نطالب بضرورة مد المهلة لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من المستحقين لاستكمال طلباتهم، في ظل حرص المواطنين على الحصول على بدائل سكنية مناسبة تتماشى مع احتياجاتهم.