أكد محمد غريب، نائب رئيس مجلس إدارة شركة نيو بوينت للتطوير العقاري، أن التوترات السياسية والصراعات التي تشهدها المنطقة مؤخراً سيدفع عدداً كبيراً من المستثمرين والعملاء العرب إلى التوجه نحو شراء العقارات في مصر، باعتبارها واحدة من أكثر الدول استقراراً وأماناً في المنطقة، وهو ما ينعكس على زيادة الطلب خلال الفترة القادمة .
وأوضح أن حالة الأمان والاستقرار التي تتمتع بها مصر تجعلها وجهة جاذبة للاستثمارات العربية والخليجية، متوقعاً أن تشهد الفترة المقبلة تدفقاً أكبر لرؤوس الأموال العقارية من الخارج، خاصة مع رغبة العديد من المستثمرين في تأمين أصولهم داخل سوق مستقر.
وأضاف غريب أن الطلب على السكن أصبح يتفوق على الشراء بغرض الاستثمار في الفترة الحالية، مع اتجاه عدد كبير من العملاء للبحث عن وحدات جاهزة أو قريبة من التسليم، مؤكداً أنه لا يمكن الحديث عن ركود في السوق العقاري المصري نظراً لتنوعه واتساع قاعدة الطلب.
وأشار إلى أن المشروعات الجاهزة للتسليم الفوري أو التي وصلت إلى نسب تنفيذ مرتفعة ستكون الأكثر جذباً للمشترين خلال المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أن المطورين الكبار الذين التزموا بتسليم مشروعاتهم في المواعيد المحددة سيحصلون على النصيب الأكبر من الطلب، نتيجة الثقة التي اكتسبوها لدى العملاء.
كما أوضح أن استقرار سعر الصرف يعد عاملاً رئيسياً في استقرار السوق العقاري، معرباً عن أمله في أن تكون الارتفاعات الأخيرة في سعر الدولار مؤقتة حتى لا تؤثر على تكلفة مدخلات البناء وأسعار الوحدات.