مركز تحديث الصناعة يتعاون مع «بلاك سميث» لتوظيف الذكاء الاصطناعي ورفع كفاءة المصانع


Thu 29 Oct 2026 | 09:51 AM
أسماء السيد

وقّع مركز تحديث الصناعة بروتوكول تعاون مع شركة «بلاك سميث» للذكاء الاصطناعي، بهدف توظيف التقنيات الحديثة في رفع كفاءة المصانع المصرية، وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية، ودعم جهود تعميق التصنيع المحلي، وذلك في إطار توجهات وزارة الصناعة نحو توطين التكنولوجيا وتطوير القدرات الإنتاجية.

وقّع البروتوكول أيمن البياع، المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، والمهندس حسام عفيفي، المدير التنفيذي لشركة «بلاك سميث»، في خطوة تستهدف الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير العمليات الصناعية وتحسين كفاءة الإنتاج.

وقال أيمن البياع إن التعاون يرتكز على محورين رئيسيين، يتمثل الأول في تمكين المصانع المصرية من تصنيع منتجات تُستورد حاليًا من الخارج، من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في أعمال الهندسة العكسية، وتطوير اسطمبات مرنة تناسب الإنتاج بالكميات الصغيرة والمتوسطة.

وأوضح أن هذا التوجه يستهدف خفض تكاليف الإنتاج، وتعزيز القدرات التصنيعية المحلية، وتقليل الاعتماد على الواردات، فضلًا عن دعم أمن سلاسل التوريد وزيادة قدرتها على مواجهة التحديات التي قد تؤثر في استمرارية الإنتاج.

وأضاف أن المحور الثاني يركز على تحويل الخبرات الفنية المتراكمة لدى العاملين بالمصانع إلى إجراءات تشغيل قياسية موحدة، يتم توثيقها كتابيًا وتدعيمها بالصور لكل خطوة من خطوات العمل، بما يسهم في توحيد أساليب التشغيل وتحقيق استقرار جودة المنتجات بين نوبات العمل المختلفة.

وأشار البياع إلى أن توثيق الخبرات الفنية وإتاحتها في صورة إجراءات واضحة من شأنه تسريع تدريب العمالة الجديدة، وتقليل الأخطاء التشغيلية ونسب الهالك، إلى جانب الحد من الاعتماد على الخبرات الفردية وحدها في تنفيذ العمليات الإنتاجية.

وأكد المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة أن البروتوكول يأتي ضمن جهود المركز لرفع القدرات الفنية والإنتاجية للمصانع المصرية، وتوسيع نطاق الاستفادة من الحلول التكنولوجية المبتكرة، بما يدعم توجه الدولة نحو توطين الصناعة وتعزيز القيمة المضافة للمنتجات المحلية.

ومن المتوقع أن يسهم التعاون في دعم المصانع لتطوير عملياتها الإنتاجية، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، ورفع مستويات الجودة، بما يعزز تنافسية المنتج المصري ويدعم قدرته على تلبية احتياجات السوق المحلية والمنافسة في الأسواق الخارجية.