شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في المائدة المستديرة الوزارية حول «خلق فرص العمل»، التي استضافها أجاي بنجا، رئيس مجموعة البنك الدولي، وذلك في إطار المناقشات الدولية بشأن تعزيز أثر التمويل الإنمائي في دعم النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
وأكد وزير الخارجية، في كلمته خلال الاجتماع، أن خلق فرص العمل يجب أن يظل في صدارة أولويات التنمية، مشددًا على ضرورة توجيه التمويل الإنمائي نحو تحقيق نتائج ملموسة تنعكس في توفير وظائف حقيقية ومستدامة، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصادات.
التجربة المصرية في تسريع تنفيذ المشروعات التنموية
واستعرض عبد العاطي التجربة المصرية في تسريع تنفيذ المشروعات التنموية، موضحًا أن الدولة تتبنى آليات مؤسسية لمتابعة التنفيذ والتعامل مع المعوقات التي قد تواجه المشروعات، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من التمويلات المتاحة.
وأشار إلى دور اللجنة الرئاسية المعنية بمتابعة المشروعات القومية، من خلال التنسيق بين الجهات الحكومية المختلفة والعمل على إزالة العقبات التي تعترض التنفيذ، بما يساعد على تحويل التمويلات إلى نتائج تنموية ملموسة على أرض الواقع.
وأكد أن كفاءة تنفيذ المشروعات تمثل عنصرًا أساسيًا لتعظيم العائد من التمويل الإنمائي، وضمان انعكاسه على النشاط الاقتصادي والإنتاجية وتوفير فرص العمل.
أدوات الضمانات لتعزيز مشاركة القطاع الخاص
وفيما يتعلق بتوسيع دور القطاع الخاص في التنمية، شدد وزير الخارجية على أهمية توظيف أدوات الضمانات لحشد المزيد من الاستثمارات والتمويلات الخاصة، إلى جانب التمويل الإنمائي الميسر، بما يسهم في سد الفجوات التمويلية وتوسيع مشاركة الشركات في تنفيذ المشروعات التنموية.
وأوضح أن تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص من شأنه دعم القدرة على تعبئة الموارد اللازمة للمشروعات، مع ضرورة التركيز على تعظيم العائد من التمويلات المتاحة وتحويلها إلى فرص عمل جديدة ومستدامة.
وتأتي مشاركة وزير الخارجية في المائدة المستديرة في إطار المناقشات الدولية الرامية إلى تعزيز دور التمويل الإنمائي في تحقيق أهداف التنمية، وربط الاستثمارات بنتائج اقتصادية واجتماعية ملموسة، في مقدمتها زيادة فرص العمل ورفع الإنتاجية وتعزيز تنافسية الاقتصادات.