سجلت استثمارات الأجانب في أذون الخزانة المحلية المصرية، المعروفة بـ«الأموال الساخنة»، مستوى تاريخيًا غير مسبوق بنهاية يونيو 2026، بعدما شهدت أدوات الدين المحلية عودة قوية للتدفقات الأجنبية.
ووفقًا لأحدث بيانات البنك المركزي المصري، ارتفعت استثمارات الأجانب في أذون الخزانة إلى نحو 55.1 مليار دولار بنهاية يونيو 2026، لتسجل بذلك أعلى مستوى تاريخي لها.
عودة التدفقات الأجنبية بعد موجة خروج
وجاءت الزيادة الكبيرة في استثمارات الأجانب بعد موجة من خروج التدفقات الأجنبية من الأسواق خلال الربع الأول من العام، على خلفية تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران.
وتشير حركة الاستثمارات إلى عودة التدفقات الأجنبية إلى أدوات الدين المحلية بعد فترة من الضغوط التي شهدتها الأسواق، لتصل حيازات المستثمرين الأجانب من أذون الخزانة المصرية إلى مستوى قياسي بنهاية يونيو.
اقرأ أكثر